على طريق الديار

17 أيلول 2026 الساعة 23:11
على طريق الديار
A- A+

موقف الإدارة الأميركية عبر قرار وزارة الخارجية في واشنطن بعدم منح أي عضو في السلطة الفلسطينية، وخصوصا رئيسها السيد محمود عباس، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لمنعهم من المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو ظلم بظلم. وكان ترامب عند الاجتماع بشأن غزة والمسألة الفلسطينية قد أعلن أنه ضد ضم الضفة الغربية، فكيف يجمع بين موقفه ضد ضم الضفة ومنع قيادة السلطة، وخاصة محمود عباس وأعضاء منظمة التحرير، من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ وفي كل حوادث فلسطين الأخيرة، لم يشارك أحد من السلطة في إطلاق رصاصة واحدة ضد الاحتلال والعناصر التابعة لمنظمة التحرير، مع أن عددهم بالآلاف.

إن قرار الإدارة الأميركية يؤكد أن ترامب يكذب ولا يلتزم بوعوده، وليس عنده سياسة ثابتة. كما على الدول العربية أن تضغط وتتصل بالإدارة الأميركية للاعتراض على عدم منح محمود عباس تأشيرة الدخول، لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وسط هذه الأجواء، يمارس الإسرائيليون الحقد والكراهية ضد الشعب الفلسطيني، ويسلبون البيوت ويشرّدون العائلات. بالأمس، انهار مبنى قصفه الاحتلال الإسرائيلي خلال الأحداث الأخيرة في قطاع غزة، يسكنه عشرات الفلسطينيين المشردين، واستُشهد داخله حوالى 30 شخصًا.

الشعب الفلسطيني مظلوم، مظلوم، مظلوم... والعالم العربي لم يعد يتطلع إلى الشعب الفلسطيني المقهور الذي يتعرض كل يوم للجرائم والإبادة.

"الديار"

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration