هل بدأت تفقد سمعك دون أن تلاحظ؟ علامات يومية تكشف المشكلة

20 أيلول 2026 الساعة 13:24
هل بدأت تفقد سمعك دون أن تلاحظ؟ علامات يومية تكشف المشكلة
A- A+

لا يبدأ ضعف السمع بالضرورة بفقدان مفاجئ أو عجز واضح عن سماع الأصوات، بل قد يتطور تدريجيًا ويظهر في تفاصيل الحياة اليومية، مثل رفع صوت التلفاز أو الشعور بالإرهاق بعد محادثة عادية.


وبسبب بطء هذه التغيرات، قد يعتاد الشخص عليها دون أن يدرك أن قدرته على السمع بدأت تتراجع، بينما يلاحظ أفراد العائلة والأصدقاء المشكلة قبله في كثير من الأحيان.


ووفق موقع "Health"، هناك مجموعة من العلامات اليومية التي قد تشير إلى بداية فقدان السمع وتستحق الانتباه.


رفع صوت التلفاز


قد يكون الشخص الذي يعيش معك أول من يلاحظ المشكلة، خصوصًا عندما يبدأ بالشكوى من ارتفاع صوت التلفاز أو الموسيقى. ويحدث ذلك عندما يرفع الشخص مستوى الصوت تدريجيًا لتعويض الكلمات التي لم تعد تصل إليه بوضوح.


الشعور بأن الآخرين يتمتمون


قد يبدو لك أن المحيطين بك يتحدثون بطريقة غير واضحة، رغم أنهم يتحدثون بصورة طبيعية. ويرتبط ذلك بأن ضعف السمع قد يؤثر في القدرة على التقاط بعض الترددات العالية المهمة لفهم الكلام، فتصل الجملة إلى الأذن لكن بعض حروفها أو كلماتها تبدو مكتومة أو مشوشة.


وقد يدفع ذلك إلى طلب تكرار الكلام باستمرار أو محاولة تخمين ما قيل لتجنب السؤال مرة أخرى.


صعوبة السمع وسط الضوضاء


قد يبدو السمع طبيعيًا أثناء الحديث في المنزل، ثم تصبح متابعة الكلام أكثر صعوبة في مطعم مزدحم أو تجمع عائلي. فالموسيقى والأحاديث المتداخلة والأصوات المحيطة تجعل فصل صوت المتحدث عن الضوضاء أكثر صعوبة، وقد تكون هذه من العلامات المبكرة التي تستدعي فحص السمع.


اختفاء بعض الأصوات من اليوم


قد تصبح أصوات مثل زقزقة الطيور وأجراس الأبواب والتنبيهات وصفير بعض الأجهزة المنزلية أقل وضوحًا أو تختفي تدريجيًا من انتباه الشخص. وقد تتأثر الأصوات الحادة ومرتفعة التردد في بعض أنواع فقدان السمع.


الإرهاق بعد المحادثات


لا تقتصر المشكلة على الأذن، فقد يشعر الشخص بإجهاد ذهني بعد الحديث لفترة طويلة. ويحدث ذلك عندما يبذل الدماغ جهدًا إضافيًا لمحاولة تفسير الأصوات غير الواضحة وإعادة بناء الكلمات التي لم تُسمع بشكل كامل.


ومع استمرار الأمر، قد يبدأ الشخص بتجنب بعض المناسبات الاجتماعية لأن متابعة الأحاديث أصبحت أكثر إرهاقًا أو إحراجًا.


مراقبة الشفاه وصعوبة المكالمات


قد يعتمد الشخص بصورة متزايدة على حركة شفاه المتحدث وتعبيرات وجهه وإيماءاته لفهم الكلام، أو يقترب منه وينظر إليه مباشرة أثناء الحديث.


وقد تظهر المشكلة بصورة أوضح خلال المكالمات الهاتفية، إذ تختفي الإشارات البصرية التي تساعد على فهم الحديث، فيصبح الصوت أكثر صعوبة في المتابعة، ما قد يدفع البعض إلى استخدام مكبر الصوت أو تفضيل الرسائل النصية.


كما قد يصاحب ضعف السمع ظهور طنين أو رنين أو نقر أو هدير في إحدى الأذنين أو كلتيهما، وقد يكون متقطعًا أو أكثر وضوحًا في الأماكن الهادئة.


ولا تعني علامة واحدة بالضرورة وجود فقدان في السمع، لكن تكرار هذه المؤشرات أو ملاحظة تراجع تدريجي في القدرة على متابعة الكلام يستحق تقييمًا متخصصًا، إذ يساعد اكتشاف المشكلة مبكرًا في تحديد سببها وخيارات التعامل معها.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration