
التصعيد الاسرائيلي المستمر بوتيرة عالية يطرح اسئلة كثيرة حول خلفياته واهدافه ؟
صحيح ان إسرائيل لم توقف اعتداءاتها على الجنوب منذ ما قبل وبعد توقيع ما سمي باتفاق الاطار الثلاثي ، لكن ما يسجل منذ ايام بعد اعلان العدو عن "السيطرة العملاتية " على تلال علي الطاهر يشكل تصعيدا خطيرا ربما يؤدي الى انفجار واسع .
ويقول مصدر سياسي مطلع ان الاستحقاق الانتخابي الاسرائيلي يعتبر احد اسباب لجوء رئيس وزراء العدو نتنياهو الى رفع وتيرة التصعيد والاعتداءات على لبنان في محاولة لرفع اسهمه في معركته الانتخابة الصعبة .
لكن البعد الانتخابي ليس هو الهدف الوحيد ، فهناك خلفيات واهداف اخرى وراء التصعيد الاخير ابرزها الاسترتيجية التي تعتمدها القيادة الاسرائيلية من خلال اللجوء الى القوة والضغط بالنار لفرض املاءاتها وشروطها على لبنان .
ويلفت المصدر الى ان نتنياهو يحاول استغلال حالة اللاحرب واللاسلم اليوم بين واشنطن وطهران لتوسيع نطاق الاعتداءات على لبنان والتفلت من كل الضوابط .
ويضيف ان من اهداف نتنياهو في التصعيد الحالي الضغط على لبنان لفرض شروط جديدة تتجاوز بنود الاتفاق الاطاري ، وربما تكريس ما يسمى بالمناطق التجريبية شمالا وليس جنوبا ، بمعنى ان تشمل النبطية والقرى المجاورة .
ويشير المصدر الى ان القيادة الاسرائيلية تعتقد ان الوضع الراهن على الجبهة الاميركية الايرانية يضيق خيارات وحركة حزب الله ، وبالتالي يعزز فرص محاصرته وفرض واقع مشابه لما كان عليه قبل ٢ اذار .
وبرأي مصدر نيابي جنوبي ان المجازر التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في الايام الاخيرة ، وعودة الانذارات للمنازل والاحياء تنذر بعواقب وخيمة .
ويضيف ان استمرار التزام حزب الله بعدم الرد والانجرار الى المواجهة مجددا لن يبقى طويلا اذا ما تمادى العدو في تصعيده .
ويضيف ان المعلومات المتوافرة مؤخرا تؤكد ان طهران ملتزمة بما اعلنته وكرسته في مذكرة التفاهم مع الادارة الاميركية ، وانها لن تبقى متفرجة او مكتوفة الايدي اذا ما اقدمت اسرائيل على توسيع اعتداءاتها وحاولت تعميق هجماتها على حزب الله .
ويقول المصدر ان ما يجري في الأيام القليلة الاخيرة هو موضع اهتمام ومتابعة دقيقة ، وان المسؤولين الايرانيين على تواصل مستمر مع قيادة الحزب لتقويم الموقف وتحديد الخيارات .
وبغض النظر عن خلفيات التصعيد الاسرائيلي ، ترى مصادر مطلعة ان جمود الاتفاق الاطاري وتراجع فرص نجاح ما يسمى بالمناطق النموذجية او التجريبية يطرح علامات استفهام حول المرحلة المقبلة .
وتضيف ان السلطة اللبنانية مقتنعة بان لا بديل عن خيار التفاوض والاتفاق الاطاري ، لكن ما اقدمت وتقدم عليه "إسرائيل" يهدد هذا المسار ويضعفه الى الحد الأدنى .
وترى المصادر ان واشنطن المنشغلة في معركة مضيق هيرمز لا تتعامل مع الوضع اللبناني بالزخم المطلوب ، ولا تريد ممارسة الضغط الجدي على نتنياهو في الوقت الراهن .











/file/attachments/2395/2_582574.jpg)
47 ثانية قراءة/file/attachments/2395/F01-02-08-09-2026_154554_756348.jpg)
/file/attachments/2395/735242.jpeg)
/file/attachments/2395/512432.jpg)
/file/attachments/2395/246628.jpg)
/file/attachments/2395/591732.jpg)






