الذكاء الاصطناعي يسرّع متابعة وباء إيبولا في الكونغو

الذكاء الاصطناعي يسرّع متابعة وباء إيبولا في الكونغو
A- A+

استخدمت الفرق العاملة على مكافحة وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أدوات رقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي؛ لتسريع نقل المعلومات من المناطق الميدانية إلى الجهات المعنية بتحليلها، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق ونقص الكهرباء والاتصال، بحسب "راديو فرنسا الدولي".

وتواجه فرق الاستجابة للوباء ظروفاً ميدانية معقدة، تشمل عدم صلاحية بعض الطرق، وانعدام الأمن الذي قد يعزل مناطق محلية، إضافة إلى ضعف خدمات الكهرباء والاتصالات. وفي مواجهة هذه التحديات، يعتمد العاملون في مكافحة إيبولا بصورة متزايدة على الأدوات الرقمية.

وفي حزيران، أعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها "أفريكا سي دي سي" أن شركة "ستارلينك" سلمت 150 مجموعة اتصال مخصصة لإقليم إيتوري، وذلك بعد مباحثات بين الجانبين. وتهدف هذه المساهمة إلى تسهيل نقل بيانات المراقبة وتنسيق عمل الفرق الموجودة على الأرض.

وفي أيلول، جمعت "الائتلاف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة" (CEPI) شركة "أنثروبيك" ومنظمة الصحة العالمية في أفريقيا والمعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية، لبحث استخدام مساعد الذكاء الاصطناعي "كلود"، الذي طورته "أنثروبيك".

ويُستخدم "كلود" في متابعة البيانات الواردة من المناطق التي ينتشر فيها الوباء في عدة أقاليم بالبلاد. وترسل المناطق معلوماتها، غالباً عبر تطبيق "واتساب"، قبل جمعها في عروض تقديمية. ويساعد المساعد الذكي منظمة الصحة العالمية في أفريقيا على استخراج الأرقام، ومقارنتها ببيانات التقرير السابق، ورصد التغيرات.

وبحسب "أنثروبيك"، كان إعداد التقرير اليومي يستغرق يوماً كاملاً، بينما يمكن إنجازه حالياً في أقل من ساعة.

وأظهر تقرير تسجيل 70 حالة جديدة مؤكدة خلال 24 ساعة، بما يعكس أهمية سرعة متابعة تطورات الوباء. وتسهم الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والتحليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تسريع نقل المعلومات ومعالجتها، في وقت لا تزال فيه السيطرة على إيبولا تمثل تحدياً.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration