
أعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء تشديد عقوباتها على كوبا، عبر فرض قيود إضافية على بعض المعاملات المالية وسفر المواطنين الأميركيين إلى الجزيرة ذات الحكم الشيوعي.
وبموجب العقوبات الجديدة التي أعلنها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، حُظرت المعاملات المالية غير المباشرة مع كيانات كوبية خاضعة للعقوبات، ولا سيما تلك المرتبطة بالأجهزة الأمنية ومجموعة "غايسا"، التكتل الاقتصادي التابع للجيش الكوبي.
وحُظرت أيضًا ما يُعرف بمعاملات "يو-تيرن" التي كانت تسمح للمصارف الأميركية بمعالجة مدفوعات بالدولار مرتبطة بكوبا، شرط أن يكون مصدر الأموال ووجهتها خارج الولايات المتحدة وألا تشمل مواطنين أميركيين.
وتلغي العقوبات الجديدة الترخيص الذي كان يتيح للمصارف الأميركية "فتح حسابات مصرفية والاحتفاظ بها باسم مواطن كوبي يعمل رائد أعمال مستقلًا في القطاع الخاص".
وسُمح لأصحاب المشاريع الخاصة الكوبيين بالوصول إلى النظام المصرفي الأميركي خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وبموجب هذه التغييرات، أصبحت رحلات التبادل الثقافي أو ما يُعرف ببرامج "التواصل بين الشعوب"، إضافة إلى المؤتمرات واللقاءات التجارية، تتطلب الحصول على ترخيص مسبق.
وشهدت العلاقات بين هافانا وواشنطن توترًا كبيرًا منذ عودة ترامب إلى السلطة.
ويؤكد الرئيس الجمهوري أن كوبا، الواقعة على بعد 150 كيلومترًا من سواحل فلوريدا، تمثل "تهديدًا استثنائيًا" للأمن القومي للولايات المتحدة، وتوعّد مرارًا بالسيطرة عليها.










/file/attachments/2402/1-1895248_788906.jpeg)
3 دقائق قراءة/file/attachments/2402/images-2026-09-30T072642952_792050.jpeg)
/file/attachments/2402/6d10cabc-e342-46c7-820a-fcb987f7d389_16x9_1200x676_886180.jpeg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T234207279_737773.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T233705040_614955.jpg)
/file/attachments/2402/images-2026-09-29T232216190_842753.jpg)






