
كشفت دراسة علمية جديدة نُشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology أن العمل في النوبات الليلية لسنوات طويلة يرتبط بتغيرات بيولوجية جزيئية ملحوظة في نشاط أجزاء رئيسة من الجينات المسؤولة عن الساعة البيولوجية في الجسم لدى العاملات في القطاع الصحي.
وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون على 93 من العاملات في الرعاية الصحية، أن اللواتي عملن في الشفتات الليلية أظهرن انخفاضاً معنوياً في مستويات التعبير الجيني لثلاثة جينات حيوية هي (CLOCK) و(TEF) و(PER1)، بالإضافة إلى جين (YY1)، مقارنة بزميلاتهن اللواتي عملن في النوبات النهارية فقط.
وأشارت النتائج إلى أن هذا الانخفاض أصبح أكثر وضوحاً بين العاملات اللواتي تراوحت سنوات خدمتهن الليلية بين 13 و35 عاماً، أو اللواتي تراكم لديهن أكثر من 1000 نوبة ليلية.
ويُعزى هذا الاضطراب البيولوجي إلى التعرض المباشر للضوء الاصطناعي ليلاً والتغيير المستمر في مواعيد النوم، مما يؤدي إلى تثبيط إفراز هرمون الميلاتونين وتفكيك التنسيق المعتاد بين الساعة البيولوجية الداخلية والأنشطة اليومية.
ويرتبط هذا الخلل بتأثيرات صحية تشمل زيادة اضطرابات النوم واختلال الأيض والمناعة، حيث تصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان العمل الليلي كمسرطن محتمل للإنسان.
وأبرز الباحثون أن جين (TEF) كان الأكثر قدرة على التمييز بين العاملات في النوبات الليلية والنهارية، مما يعكس الأثر التراكمي لسنوات الإجهاد البيولوجي على الشبكات الجينية التنظيمية.
ورغم أن النتائج تؤكد وجود بصمة جينية جزيئية واضحة للعمل الليلي الطويل، شدد القائمون على البحث على الحاجة لإجراء دراسات مستقبلية طولية للتحقق مما إذا كانت هذه التغيرات الجينية دائمة أم قابلة للاسترداد بعد العودة إلى نمط العمل الطبيعي.










/file/attachments/2404/Untitled_754992.jpg)
46 ثانية قراءة/file/attachments/2404/988503.jpg)
/file/attachments/2404/666653.jpg)
/file/attachments/2404/1_239414.jpg)
/file/attachments/2404/1_862095.jpg)
/file/attachments/2404/1_691459.jpg)






