استغرب وزير السياحة ميشال فرعون «إصرار البعض على وضع طلب معالجة ملف امن الدولة في خانة الطائفية»، وسأل: «هل السعي والطلب من معظم المرجعيات السياسية منذ اكثر من سنة حل مسألة بداية خناق مؤسسة امن الدولة قبل ان يتحول الى الاعلام هو عمل طائفي او من اجل الابتعاد عن سلبيات اثارته وتحويله الى نقاش طائفي؟»
وكشف في بيان له، انه ناقش مع رئيس الحكومة تمام سلام «خريطة طريق لتجاوز المشكلة التي كنا بمنأى ان تتحول الى مشكلة سياسية جديدة بأجواء طائفية، فمعظم المسائل التي تناقش تقع تحت سقف نظام سير المؤسسة وممارسة لها خلال أكثر من ثلاثين سنة، ويمكن مراجعة مدراء ونواب مدراء سابقين للجهاز من طوائف مختلفة مثل المدير العام السابق اللواء فرحات ونائبه انطوان طرابلسي او اللواء ادوار منصور ونائبه حسين فواز او نائب المدير السابق مصطفى دكروب الذين مارسوا مسؤولياتهم في المؤسسة».
واعتبر ان «الجميع ابدى أخيرا نواياه في التعاون لحل الملف والمطلوب المساهمة ايجابا الا ان الجزء الاساسي يبقى بيد رئيس الحكومة ووزير المال ولا يجوز الاتهامات بعرقلة عمل الحكومة او بإرساء اجواء طائفية في هذا الملف لأن هذه الاتهامات قد ترتد على أصحابها دون مصلحة لأحد او للمؤسسة والامن».

 

الأكثر قراءة

مسؤول سعودي لشخصيات لبنانية: اخطأنا بحق الاسد ودمشق