حاوره : جلال بعينو

طويت صفحة انتخابات الاتحاد اللبناني لألعاب القوى السبت الفائت بانتخاب لجنة ادارية جديدة برئاسة رولان سعادة لولاية رئاسية ثالثة متتالية بعدما فازت لائحته بالكامل (9-0) ومن دون اي خرق.

وشهدت العملية الانتخابية مشاركة قياسية نسبتها ماية في الماية بحضور 24 نادياً من اصل 24 يحق لها التصويت في دليل على الحماوة الانتخابية. ومع سريان الولاية الثالثة المتتالية لسعادة، دخل الاتحاد اللبناني لـ «ملكة الألعاب» في عهد الثنائي الرئيس رولان سعادة والأمين العام وسيم الحولي بعدما سبق للرئيس سعادة أن تعاون مع الأمين العام نعمة الله بجاني بين عامي 2012 و2016 ومع ايلي سعادة كأمين عام لنحو سنتين ومع كاتيا راشد كأمين عام بالوكالة لسنتين حتى انتهاء الولاية.

وقبيل الاستحقاق الانتخابي شهد الشهر الاخير اتصالات وتحركات مكثفة من قبل المعنيين باللعبة للوصول الى لائحة توافقية لكن الأمور لم تصل الى الخاتمة السعيدة فحصلت «المعركة» بين لائحتين لتفوز لائحة سعادة بالكامل.

 فزنا (9-0) 


وبعد ايام على انتهاء الاستحقاق الانتخابي ،اطلق رئيس الاتحاد رولان سعادة سلسلة مواقف عبر «الديار» في كلام اوضح فيه موقفه.في بداية كلامه ورداً على سؤال حول عدم حصول التوافق في الانتخابات اجاب سعادة «البداية انطلقت منذ شهرين وكانت النيّة موجودة لدينا للتوافق على لائحة توافقية لكن الأستاذ ابراهيم منسى أصر على رفض وجودي كرئيس للاتحاد مرة ثالثة وطرح شخصه كرئيس توافقي للاتحاد وهذا الأمر لم يحصل. وبصفتي رئيساً للائحة اجرينا مفاوضات شاقة وكنا ايجابيين لكن الاستاذ منسى كان يرفع السقف للأسف. وسأكشف أمراً ان الاستاذ منسى طرح اسمين لرئاسة الاتحاد في مرحلة لاحقة والاسمان معروفان من قبل المؤثرين في الانتخابات لكن الطرح لم يمر. ولقد أقفل باب الترشح الأربعاء الفائت بعدما سحب منسى ترشيحه قبل الاقفال بيوم واحد. ثم وافق منسى على أن أكون رئيساً شرط ان يدخل اربعة اعضاء يطرحهم هو الى اللجنة الادارية وهم السادة نعمة الله بجاني وصلاح فران وخالد مجاعص وسيمون بطاني لكن لم نوافق على على هذا الطرح . حصلت الانتخابات وفزنا (9-0) اي بصورة كاسحة ولم نتعرّض للخرق من اي عضو ولقد كانت المعركة ديموقراطية».

ورداً على سؤال حول محاولة جرت قبيل الانتخابات للقاء بينه وبين نعمة الله بجاني من قبل سعاة خير بحضور المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة والدكتور مازن قبيسي اجاب سعادة «هذا صحيح ووافقت على عقد اللقاء لكن منسى رفع السقف عالياً. كما ان ظروفاً صحية طرأت على احد المجتمعين وحالت ايضا دون ان يحصل الاجتماع في ظل الاصرار على منعي من تبوء منصب الرئاسة لولاية ثالثة».

 شكر بالجملة 

والى من يريد توجيه الشكر بعد الانتخابات اجاب رولان سعادة مبتسما «الى الأندية التي اعطت لائحتي الثقة وحتى الى الأندية التي لم تصوّت لنا. لقد كانت عملية ديمقراطية شفافة. وأود ان اشكر المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة وهو حليفي الاستراتيجي والى مسؤول الرياضة في حركة «أمل» الدكتور مازن قبيسي والى من دعمنا بصورة مباشرة او غير مباشرة. وستظلّ علاقتي ممتازة مع عائلة اللعبة وابواب الاتحاد مفتوحة امام الجميع وانا وزملائي أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد سنعمل من اجل خدمة وتطوير اللعبة التي نعشقها».

وبالنسبة لخطة عمل الاتحاد قال سعادة «سنعقد اول جلسة قريباً لوضع خطة عملنا لموسم 2020-2021 مع الأمل الكبير ان يزول وباء كورونا من الوجود لتعود العجلة الرياضية الى الدوران».

وهل من عتب تجاه أحد، سكت سعادة لبرهة ثم أجاب «طبعاً وهم يعرفون أنفسهم».

وما اذا مستعداً للقاء ابراهيم منسى قال سعادة «سأكون صريحاً. انا لم أوفّر اي مناسبة طيلة سنوات طويلة الا وبادرت الى الاتصال بالاستاذ منسى مرات عدة وآخرها الاتصال الذي أجريته معه بعد اجرائه العملية الجراحية في آذار الفائت وتمنيت له الشفاء العاجل. ولقد بادرت كثيراً تجاهه والآن جاء دوره واذا أراد فتح صفحة جديدة وتقريب وجهات النظر فعليه المبادرة بالاتصال بي».