دان نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، في تصريح بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، «الموقف الفرنسي المشجع على الإساءة لرسول البشرية، والذي يظهر حالة عدائية تجاه الآخر، ويعبر عن ضـعف الحجة تجاه نبل وعظمة تعاليم الإسلام»، داعـيـا إلى «أن تـكف السلطـات عن هذا النهج الخـطير وتتراجع عنه، والذي لن تجني منه إلا الخسران».

وقال «في تشرين الأول العام الماضي قلنا علنا بأننا لسنا مع استقالة حكومة الحريري وأن الورقة الإنقاذية التي أعدتها حكومته وقتها تتطلب عملا حثيثا لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وضرب منظومة الفساد، وحذرنا من خسارة الوقت. قالها سماحة الأمـين العام صراحة، برفض فكرة الاستقالة نظرا لتداعياتها.

ماذا كانت النتيجة؟ خطوات الحل هي نفسها ولو تغير العنوان وبعض التفاصيل الجزئية، علينا أن نضع حدا لنوعين من الفساد: فساد المستغلين للسلطة في مواقعها المختلفة، والفساد الذي ترعاه أميركا من خلال جماعاتها بالرشوة والفوضى وإثـارة الفتن وتعـطيل قدرات بلدنا على الانتاج».

وإذ أمل «أن تتشكل الحكومة بأسرع وقت، وأن تنال ثقة أوسع الشرائح والكـتل النيابية»، قال: «نحن إيـجابـيون ومنفتحون على الخطوات التي تنجز تشكيـل الحكومـة، على أسـاس برنامج إنقاذي اقتصادي واجتماعي ومالي، يضع حدا لارتفاع سعر الصرف، ويلجم غلاء الأسعار، ويفتح الآفاق أمام فرص العمل للشباب، ويستـفيد من الدعم الدولي في إطار الاصلاح، ويسترد الأموال المنهوبة والمهربة، ويعطي المودعين حقوقهم، ويعالج الأزمة الصحية الناتجة عن كورونا».