وافقت الولايات المتحدة على تسليم اليابان أميركيين يشتبه بأنهما ساعدا قطب السيارات السابق، كارلوس غصن، على الفرار من القضاء الياباني في ظروف غريبة نهاية 2019.

لكن قاضيا فدراليا في ولاية ماساشوستس أوقف عملية التسليم، الخميس، بعدما استأنف الرجلان القرار، في انتظار النظر في قضيتهما.

واعتقل مايكل تايلور وابنه بيتر تايلور في 20 أيار في ماساشوستس بطلب من طوكيو، وكان تايلور يعمل سابقا في القوات الخاصة الأميركية قبل أن ينتقل للعمل في شركة أمن خاصة.وتفيد وثيقة قضائية بأن مساعد وزير الخارجية الأميركية، ستيفن بيغون، وافق على طلب اليابان تسليم الرجلين، وقالت المحامية في وزارة الخارجية كارين جونسون «أؤكد أن قرار تسليم تايلور وابنه إلى اليابان يتفق مع الالتزامات الدولية والقوانين والقواعد التنظيمية الوطنية».

ويؤكد الأب وابنه أنهما تلقيا في وقت متقدم، الأربعاء، رسالة إلكترونية تبلغهما بأنهما سينقلان في طائرة من بوسطن إلى طوكيو عند الساعة 13:00 أمس الأول الخميس.

ويقول الرجلان إنهما لن يحصلا على محاكمة عادلة في اليابان، ووصف محاموهما قرار وزارة الخارجية بأنه «تعسفي»، وينتهك القانون الأميركي واتفاق تسليم المطلوبين الموقع مع اليابان، مشيرين إلى أن طوكيو لم تقدم أدلة كافية.

واتهمت طوكيو الرجلين وكذلك اللبناني جورج أنطوان زايك بمساعدة الرئيس السابق لـ«تحالف رينو نيسان ميتسوبيشي» (Renault Nissan Mitsubishi Alliance) على الهرب من القضاء الياباني في كانون الأول 2019.