فهد الباشا

1- يقول من لا يزال يرى أن دفعنا الى اليأس رجس من غاية عدونا بنا ان خروج لبنان سالما من محنته، اليوم ، يعادل انتصار تموز 2006 ... الطرف المعادي وأعوانه، في الداخل، هم في أعلى درجات الاستنفار والاصرار على لي ذراع المقاومة شرطا ضروريا لتحقيق صفقة القرن. والمقاومة، اذ تقابل ذلك، كما العهد بها، بالحكمة والاعداد والدربة وبمزيد من القوة، مدعوة، حرصا على مزيد من منعة وعافية، الى اقامة جبهة مقاومة شاملة كل القوى الحية في المجتمع. فلا يصح، من بعد، ان تتحمل اعباء التصدي لاعداء الوجود، جهة دون سواها في المجتمع، ولا تتحصن وحدة الشعب على وحدة الارض، الا بانخراط اوسع شريحة من الشعب في هذا الشرف العظيم.

***

2- تأتي على الامم الحية، في بعض ادوارها التاريخية، أزمنة عجاف. يكون من علاماتها انقسام الهيئة الاجتماعية الواحدة شيعا وجماعات. ويكون أن كل جماعة، في احتدام ويلها، تفاخر بتاريخها سواها، وتحنط، على مقاسها، التاريخ. واذا كانت مراة أيامنا الحاضرة تعكس صورا بشعة، فنعمل، املين، ان لا تكون هذه مقدمة لما هو أبشع.

***

3- يهبون، كمسعورين، كلما سمعوا بدعوة الى فصل الدين عن الدولة، أو بحديث عن زواج مدني وقوانين واحدة تساوي بين المواطنات والمواطنين. ويستحضرون، في الهجوم، كما في الدفاع، اياتهم، ومختلف واهي الحجج، ليتضح، في الاول وفي الاخير، ان الدين، عند امثالهم، حجة لقجة.

***

4- تعطيل لغم على طريق المقاومة يساوي قذيفة أصابت هدفا في العدو.