لمناسبة ذكرى تأسيس حزب «نهضة هزت قرونا»، كان لافتا، غير مستغرب، هذا العام، ازدياد عديد الجهات المختلفة، التي أصدرت، محتفلة، بيانات تنافس بيانات. حتى ليبدو ان النهضة التي هزت، مع باعثها ومن اقتدى به، قرونا من الكسل والخمول، أخذت تتعرض للاهتزاز، بفعل ما عصف بها من ذوي النزعات الفردية الرعناء، ومن نزاعات ترجع أسبابها الى جاهلية ما قبل سعاده. فالى المستوسلين البيانات دليلا على حضور ووجود، لجميعكم، بمودة، نقول: ليتكم، أو أقله، ليت جهة واحدة منكم تصدر بيانا من دون كلمات. ان فعلا نهضويا جهاديا يرمم ما تهدل من امل ورجاء، ويغنيكم ويغنينا عن قاموس من كلمات. ويضع حدا للاقاويل والاضاليل والبدع والهرطقات. «عودوا الى الجهاد»، أو كل البيانات والهباء سواء.