توجه وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، وعضو مجلس السيادة الانتقالي، إبراهيم جابر، صباح اليوم إلى العاصمة التشادية أنجمينا.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا" فإن الزيارة تستغرق يوما واحدا، يرافقهما خلالها وزير الخارجية المكلف الأستاذ عمر قمر الدين.

ووفقا للوكالة الرسمية فإن الزيارة تأتي لبحث مسار العلاقات الثنائية المتطورة ودفع مجالات التعاون المشترك لآفاق أوسع بما يخدم مصالح شعبي البلدين.

يشار إلى أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان كان قد زار تشاد في الـ20 من أغسطس/ آب للمرة الثانية له، حيث كانت زيارته الأولى في يونيو/ حزيران 2019.

وبحسب مراقبين فإن زيارات المسؤولين السودانيين إلى الجارة الغربية "تشاد" تأتي في ظرف تحاول فيه الحكومة الانتقالية الحفاظ على الحدود المشتركة وسط أزمة واضطراب داخلي وإقليمي.

يذكر أن أزمة دارفور التي اندلعت منذ 2003 كانت قد وسعت رقعة الاتهامات بين السودان وتشاد، وعلى الرغم من تحسّن العلاقات فإنّ الورقة القبلية لا تزال بيد ديبي.

جدير بالذكر أن تشاد منشغلة بهجمات متجددة لجماعات متطرفة، كان آخرها في مارس من العام 2020 شنت جماعة "بوكو حرام" هجوما على موقع للجيش التشادي في إقليم البحيرة غربي البلاد.

ووقع الهجوم في منطقة تقع على بعد 100 كم من بول في إقليم البحيرة، حيث استمرت الاشتباكات بين الجماعة المتطرفة والجيش التشادي لنحو 8 ساعات سقط خلالها عديد من الجرحى والقتلى.

سبوتنيك