عقد عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب ماجد إدي أبي اللمع مؤتمراً صحفياً في نادي الصحافة، بالتعاون مع مكتب البيئة في حزب «القوات اللبنانية»، تناول فيه أزمة النفايات المفتوحة على مصراعيها «في ظل سلطة عاجزة وأزمات سياسية وصحية متداخلة ومن دون حلول».

واعتبر ابي اللمع ان السلطة فشلت في مختلف المجالات ولم تتحمّل مسؤوليتها يومّاً وأنشأت مطمرين بحريين، كما انها لم تنفّذ أي خطّة في ملف النفايات ولم تقم بأي إصلاح لعقود تشغيل الشركات العاملة ولم تعمل على تمكين البلديات في وقت تغيب أي رقابة على عمليات الجمع، فلا اصلاح ولا تدوير ولا فرز من المصدر».

وأضاف «قالوا لنا نريد بضعة أشهر لحل المشكلة، فقلنا لهم أي محطة لتكرير النفايات بحاجة إلى سنة على الأقل».

وأسف ابي اللمع لأنه لم تتم الشراكة بين القطاعين الخاص والعام من اجل حل مشكلة النفايات لعدم جدية الخطة التي تقدمت بها السلطة. وأشار إلى أن القوات اللبنانية دأبت عبر مكتب البيئة في الحزب على الدعم اللازم وبناء الثقة من منطلق مسؤوليتها الشعبية فاجتمعت وشاركت لكن في معظم الأحيان وجدت نفسها خائبة.

وسأل ابي اللمع الوزير الذي ورث هذه التركة الثقيلة، «لم نعد نسمع منه شيئاً في ملف النّفايات، هل لمحتَ أكوام النفايات على الطّرقات؟».

ولفت إلى ان «السلطة سمحت بإعادة فتح المطمر فامتلأ بالفساد ولم نعد نسمع من الوزير المعني شيئا بهذا الخصوص»، كاشفاً عن عملية توسيع للمطمر يجب التحقق منها لأنها تجري بطريقة سرية كما اته تم دفع الأموال اللازمة من اجل تنفيذه.