ذكرت مصادر متابعة أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كان يركز في كل خطاباته على قيام الدولة العادلة والقوية والتي تشكل وحدها الضمانة لكل اللبنانيين، فهل يستطيع البطريرك الراعي وغيره من القيادات اللبنانية ان يعطوا الضمانة لأي لبناني من غدر "إسرائيل" في حال تحقق مطلبهم بشأن السلاح ؟ كما ان جميع اللبنانيين يعرفون ان لبنان شهد نموا في عز عمل المقاومة ضد "اسرائيل" واستقراراً داخلياً وتحسن اقتصاده، وكان يدخل يومها اكثر من مليوني مصطاف عربي واجنبي في السنة، وبدأ التراجع مع الفساد والهدر والسرقات وليس بسبب اي شيء آخر، ومن له ملفاً واحداً على حزب الله فليأخذه إلى القضاء.

وتضيف المصادر، ان العالم اليوم غارق في مشاكله الداخلية وما خلفته كورونا على اوضاع هذه الدول، كما ان سفراء الدول العربية والأجنبية يعرفون السبب الحقيقي لمشاكل لبنان ويتحدثون أمام زوارهم عن فساد الطبقة السياسية وعجزها عن بناء الدولة، وحتى السفراء المعادين لحزب الله ينظرون اليه بعين الاحترام لطريقة عمله و شفافيته، وهناك سفير دولة كبرى قال لأصدقاء لبنانيين انه يغادر لبنان بغصة "كونه لم يتمكن من مقابلة أي مسؤول في حزب الله"، و العديد من السفراء ينتظرون "غمزة" واحدة من حزب الله كي يقفوا بالصف على "أبواب الحارة"، ولولا حزب الله لا أحد يعترف بوجود ملف لبناني في الأروقة الدولية.

رضوان الذيب - الديار