كشف مصدر في تيار المستقبل، عن اتصالات مكثّفة يجريها أصدقاء الرئيس المكلّف سعد الحريري في فرنسا، كما في لبنان، كي تشمل زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان بيت الوسط، وذلك كي لا يُفهم أن تغييب الحريري هو بمثابة رسالة فرنسية تعتبره في منزلة «المعرقلين» لتشكيل الحكومة.

ويؤكد المصدر أن لائحة العقوبات الفرنسية لا تشمل الحريري، وأن احتمالات لقائه لودريان واردة بقوة، وليس محسوماً أنه سيستثني بيت الوسط في جولته اليوم التي تشمل قصر بعبدا وعين التينة.

في المقابل، فإن المصدر نفسه اعتبر أن الموقف السعودي، وما بات يعرف بـ "الفيتو" على تولّي الحريري لرئاسة الحكومة، هو الذي أثّر بشكل كبير على مهمته، بدلالة ابتعاد القيادة السعودية الملحوظ عن تيار«المستقبل»، حتى أن الجمعيات الخيرية التي تدور في فلك هذا التيار، لم تحصل على أية مساعدات أو دعم سعودي خلال شهر رمضان، كما كان يحصل في الأعوام الماضية.

فادي عيد - الديار

لقراءة المقال اضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article