- الذين تحنطت عقولهم بأوهام ما أورثهم “الههم”، مما ليس لهم، ارضا اصحابها تجذروا في ترابها، مصيرهم أن يرثوا، لا الارض تلك بل الخراب وان يورثوه. قدرهم ان لا يبقى لهم من اسفار أوهامهم الا سفر الخروج، ينتقلون، في فصوله، من تيه الى تيه.

***

2- الاحزاب الحية، أي القائمة على فكرة وحركة، هي التي تتجدد فيها الروح حسابا في انتخابات مسؤوليها، وحسابا، ما بعد الانتخابات. اما التي لا يجري فيها مثل ذلك، لا من قبل ولا من بعد، فمصيرها حركة بلا بركة، تدور فيها على غير محورها الطبيعي، فيضربها الخذلان فالنسيان، وينتهي كونها احزابا لتكون، من بعد، ملتقى هباب ويباب.

***

3- الذين يحتاجون الى ما هو غير “كلمات في زمن الغربة” فقادة عرب، ممن يتباهون بصلات القربى والنسب “الابراهيمي” مع “أبناء عمومتهم”، معممي الخراب علينا. ان مصابنا بهوان هؤلاء المتهودين، الجدد منهم والقدامى، لا يقل ايلاما، بجرائره، عما أتاه حق فلسطين والامة من هم اصل العلة والمصاب.

***

4- اذا لم تكن الثقافة حافظة لعناصر الحفاظ على هوية الانسان والمكان تصبح اعلان مناقصة لبضاعة كاسدة، أو تمويها لاخفاء بضاعة فاسدة.