فهد الباشا

1- بالقياس لما يتطلبه النهوض بالحياة، على قواعد العقيدة التي "جاءت تحرق وتضيء". ونظرا الى تراكم ما فعلته الويلات المتلاحقة فينا، يبدو لي، أحيانا، انه لا يتأتى للفرد، منا، أن يكون "قوميا – اجتماعيا" بجيل واحد، بعمر واحد الا من حلت روح الامة فيه فاهتدى الى حقيقة "ان الحياة كلها وقفة عز فقط".

2- لا يكفي وضع النقاط على الحروف كي تستعيد الكلمات معانيها وتنجلي المفاهيم وتستقيم الامور. فاذا كانت الحروف قد انحرفت عن موقعها الطبيعي في الكلمة لا يبقى مجديا وضع النقاط على الحروف.

3- لقد وصلنا الى ما طالما حذرنا منه ذلك الصوت الذي كان كأنه يصرخ في البرية. أستعيد اصداءه بحزن لا يجدي واسى اليم : "أخشى على الذين وعدونا بقيامة من هوان ما كان لبنان فيه أن يصحوا متأخرين على ان التغاضي عن مواجهة الفساد في الداخل كان الخطأ القاتل. ولسنا نرى، اليوم، وبعد وقوع البلاء أي جدوى للحديث عن الاخطاء.

4- ليس من سار الى محجة او الى جهاد بقناعته ورضاه هو اياه من سار الى هناك بدافع من سواه.