لألوان ديكور المنزل دور مهم في تهدئة الأعصاب والنفسية، كما في خفض درجات التوتر، لذلك يجب عليك إختيار الألوان بدقة وطريقة لا يمكن أن تؤثر سلباً عليك، إليك إذاً بعض الألوان المساعدة مثل الأزرق وتدرجاته، الزهري والبنفسجي.

-الأزرق بتدرجاته العدة:

الأزرق لون مرغوب في الديكور الداخلي، فهو لون كلاسيكي ومرغوب في المنازل والزينة، خصوصاً بدرجاته الفاتحة، فهو يهدئ الأعصاب والعقل، كما يساعد على النوم في غرفة النوم، ويرتبط الأزرق الفاتح بالصحّة والشفاء والهدوء والتفاهم والنعومة.

- الزهري للنعومة:

يدل اللون الزهري على الأمل والإيجابية وهو يعطي مشاعر دافئة وراحة للنفس، ويخفف من التوتر، لذلك إستخدامه في ديكور المنزل يضفي طابعاً ناعماً جداً على البيت.

البنفسجي لديكور هادئ:

معروف اللون البنفسجي بتحقيقه التوازن والسلام الداخلي، خصوصاً بدرجاته الخفيفة، وعند اختيار ظل بلون البنفسج، يفضّل البحث عن لون ناعم آخر حتّى يصاحبه. البنفسجي هو لون القوة والسلام والحكمة، كذلك يزيد القدرة على التأمل.

نصائح أخرى لديكور منزل مريح:

- الشموع المُعطّرة تساعد في الاسترخاء، خصوصاً إذا كانت معطرة وتبعث روائح منعشة في البيت، فضلاً عن الأزهار أو الفواكه المجفّفة ذات الألوان الهادئة الموزعة في المساحة.

- البساطة في أسلوب الديكور، فكلما كانت القطع والمفروشات والأكسسوارات قليلة في الغرف، فإن هذا يحقق الفسحة في المنزل، مهما كانت الغرفة، ويشيع الشعور بالراحة.

- الدرجات الفاتحة في الألوان المختارة بشكل عام كفيلة بجعل المساحة تبدو مريحة. لكن، حتّى عند اختيار الألوان التي تحفّز على الاسترخاء في تأثيث الغرفة أو في طلائها، من الضروري انتقاء قطع الأثاث المنسجمة مع المساحة، فمن غير المنطقي الاعتماد على أثاث صغير الحجم في المنزل الفسيح، والعكس صحيح.

- يُستحسن البُعد عن نثر قطع الأكسسوارات، مثل زيادة عدد اللوحات الفنية والطاولات والرفوف مع اختيار قطع الأثاث ذات الحواف المنحنية، بعيداً من الخطوط الحادّة.