السيّد والرحمة

تجوهرت رسالة المسيح بالمحبة، بخلاصة الدعوة الى تقديم عمل الرحمة على كل ما عداه، حتى على مراسم الاحتفال، في ما اصطلح على اعتباره «الذبيحة».

أمس، كان السيد حسن نصر الله يتقدم الجميع في تلبية الدعوة التي تفرح قلب الله ... المازوت هبة لدور الايتام وللمستشفيات الحكومية، ولدور العجزة ولذوي الاحتياجات الخاصة، حيث الرحمة تنتظر من يقوم بها، مؤمنا بأن عبادة الله الحق تعبر بخدمة عباده المعذبين، المصلوبين كالمسيح على غير خشبة يهودية، على غير جشع رأسمالي متوحش. الدين رحمة وأخلاق، أين منها الذين يرسمون، بدون حرج، بدون خوف الله، خطوطا حمراء يحمون بها من تسببوا للناس بالمواجع والفواجع؟ قصارانا مع ما أعلنه السيد مساء امس أنه يبعد عن الكثيرين من المعذبين يأسا قاتلا. قصارانا: تعسا وبؤسا لمن شوهوا وجه الله. والتحية التحية لمن اعلى، بفعل الرحمة، كلمة الحق... كلمة تقول: «اريد رحمة لا ذبيحة».

الأكثر قراءة

مسدس سعادة النائب