جيش عسكري خفي سيثير الرعب إذا خرج من تحت الجليد، حمضٌ ننوي لكائنات مجهولة، صحونٌ طائرة متطورة، ومداخل إلى عالم آخر في باطن الأرض، والاخطر فيروسات تهدد جنس البشر بأسره.

هذا ما تخفيه البقعة الاكثر قساوة على كوكب الأرض... "سر قارة انتاركتيكا".

في هذا المقال سنذهب إلى أطراف الارض وسنطرح خفايا وأساطير أنتاركتيكا المكان الأقسى على كوكب الأرض والذي مازالت نسبة كبيرة من أراضيه غامضة وغير مكتشفة إلى يومنا هذا.

اسطورة "العشق المحرم".

ينسب غموض هذه القارة إلى قصة حب محرمة، تعود إلى مئات السنين إذ يقال انه "في قديم الزمان وقع رحالة اميركي يعشق السفر حول العالم في هيام اميرة فائقة الجمال في مدينة اسطنبول التركية"، عندما توقف في إحدى رحلاته فيها، إلا أن "حبهما لقي رفضاً لا نظير له من والدي الاميرة، رفضاً فطر قلبيّ العاشقين، الا انه وفي اليوم الذي قرر مغادرة اسطنبول "اخذته حبيبته غلى الغرفة التي يتمنى الجميع دخولها في القصر"، غرفة الكنوز والمجوهرات النفيسة وطلبت منه ان يختار هدية تذكره بها طوال العمر!".

فما الذي إختاره الشاب برأيكم؟

تاج، خاتمٌ من الياقوت والالماس، ام عملات ذهبية؟!

لا... لم يختر اياً من الاشياء الثمينة، وقد اختار خريطة قديمة جداً وجدها في احد الصناديق!".

هنا يكمن الجزء المثير، في العام 1952 تم العثور على هذه الخريطة مع إحد البحارة، وبعد ارسالها لعدد من المؤرخين للكشف عن فحواها، وجدوا ما لم يكن "متوقعاً على الاطلاق!".

تعود الخريطة الى العام 1513 للاميرال التركي "بيري رايس"، ويوصف الأخير بأنه "مكتشف أميركا الحقيقي، حيث سجل في رحلاته وجود القارة الأميركية".


ولكن الخريطة التركية "السرية" أظهرت أيضا أنه "اكتشف القارة "أنتاركتيكا" قبل اكتشفاها من الغرب بعقود طويلة"، عن طريق الأميركي جون دافيس.

ورُسمت تلك الخريطة عن طريق، بيري ريس، الذي كان يحمل رتبة أميرال في البحرية التركية، ووقعها عام 1513، وتضمنت رسما دقيقا لخطوط عرض وطول قارة أميركا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية "أنتاركتيكا".


لكن الصدمة الأكبر في تلك الخريطة المرسومة على جلد الغزال ليس أنها "صورت القارة انتاركتيكا للمرة الأولى"، ولكن "أظهرت القارة من دون أي غطاء جليدي، وصور الناس فيها عراة يسيرون على أرض عادية ليس بها جليد".

وسعى الكثير من العلماء لتفسير الخريطة، التي وصفت بأنها "كانت تستخدم منهجية في رسم الخرائط لم تظهر في أوروبا إلا في القرن السادس عشر".

رجح بعض العلماء ظهور "أنتاركتيكا" هو أن "البحار التركي قد تعرف على مكان القارة، لكن لم يزرها بشكل حقيقي، وبنى الصور التي رسمها على معلومات قديمة وجدها في كتب التاريخ".

وأشار البروفيسور تشارلز هابغود إلى أن "التمثيل الطبوغرافي في الخرائط التركية، كان دقيقا إلى درجة مذهلة، وهو ما يجعل البعض يشكك فيها، خاصة أن تقنيات الخريطة لم تظهر إلا بعد سنوات طويلة في أوروبا".

ويشير بعض المشككين في الخريطة إلى أنها "قد تكون تصوير حي لسواحل أمريكا الجنوبية".

لكن التفسير الأخير هذا، قد يكون إشارة إلى حدث آخر مزلزل لكوكب الأرض، فهذا يعني أن "القارة الأميركية الجنوبية كانت ملتصقة لفترة طويلة مع القارة القطبية، قبل أن تبتعد الأخيرة وتصبح قارة متجمدة".

ولا تزال حيرة العلماء مستمرة حول حقيقة ما صورته خرائط "بيري ريس"، لكن الأكيد أنهم "تأكدوا من عدم تزييف الخريطة"، وأنها فعليا تم تسجيلها عام "1513"، أي أن "راسم تلك الخريطة اكتشف فعليا أميركا وأميركا الجنوبية وأنتاركتيكا قبل الغرب بعقود طويلة".

إذا ما هي قارة أنتاركتيكا، وأين تقع!


لطالما كانت زيارة القارة القطبية الجنوبية بمثابة رغبة للبشر منذ أن عرفوا بوجودها. ومع ذلك، فإن جاذبية اكتشاف المجهول والرغبة في وضع قدم في كل قارة، شجعت المسافرين على محاولة شق طريقهم إلى القطب الجنوبي.


تقع القارة أنتاركتيكا في أقصى جنوب الأرض، تضم القطب الجنوبي الجغرافي وتقع في المنطقة القطبية الجنوبية في نصف الكرة الجنوبي، جنوب الدائرة القطبية الجنوبية بالكامل تقريبًا، ويحيط بها المحيط الجنوبي. تقدر مساحتها بما يعادل 14,200,000 كيلومتر مربع، وتعد خامس أكبر قارة بمساحتها التي تبلغ تقريبًا ضعف مساحة أستراليا. إن القارة أنتاركتيكا أقل القارات كثافة سكانية دون منازع، مع كثافة تقدر بنحو 0.00008 شخص لكل كيلومتر مربع. يغطي الجليد نحو 98% منها، ويمتد إلى جميع المناطق باستثناء وديان ماكموردو الجافة وأقصى أصقاع شمال شبه الجزيرة القطبية الجنوبية.

وهل القارة "أنتاركتيكا" هي ملجأ القائد النازي أدولف هتلر الأخير؟

نعم... رواية لا تصدق وتعتبر من أكثر الأساطير المثيرة للجدل إذ نكر بعد الباحثين حقيقة إنتحار هتلر في نهاية الحرب العالمية الثانية، معتقدين أن "هتلر والوفد المرافق له هربوا من أوروبا ولجأو إلى مكان ما بين الجليد في القطب الجنوبي!".

بدأت خطة المانيا بانشاء قاعدة دائمة في "انتاركتيكا" منذ عام 1938، ففي بادئ الأمر نظمت رحلات منتظمة بين المانيا وانتاركتيكا باستخدام السفن وتم نقل بواستطها معدات التعدين والسكك الحديدية والقاطرات الكهربائية والعربات وقواطع الطحن لقطع الأنفاق في الكتلة الصخرية إلى المنطقة لبناء قاعدة في أنتاركتيكا".

ومع اندلاع الحرب العالمية بدأ "الرايخ الثالث" بالاستعانة بالسفن والغواصات التي تم نقل كل شئ بواستطها، وتم انشاء "القاعدة 211" التي ضمنت للنازيين حضوراً ثابتا على القارة المتجمدة الجرداء، حيث تواجد عدد كبير من العلماء والمهندسين والعمال ذوي المهارات العالية".

من هنا، ما الذي عزز نظرية انشاء هتلر لقاعدة "عسكرية سرية" في انتاركتيكا وهروبه اليها عقب خساراته في الحرب العالمية الثانية؟

يقال ان "خلال الحرب العالمية اختفت "54 خواصة المانية" من دون اي اثر لها، كما تم ازالت الاسلحة، والمعدات، والمستندات من دون معرفة مصيرها حتى الآن".

بالاضافة الى تسجيل سلوك غريب للبحرية النازية في منطقة القطب الجنوبي التي لم تسمح لأحد بالدخول إلى هناك ولا حتى "صائدي الحيتان".

وما قد يؤكد هذه النظرية ايضاً ان "تحليل المحفوظات السرية لـ"قوات الامن الالمانية الخاصة" ازدل الستار عن اكتشاف اسطول "غواصات الرايخ"، ونظاماً كاملا من الكهوف المترابطة "بالهواء الدافئ".

فما رأيكم هل هرب هتلر حقاً إلى "أنتاركتيكا" وأنشأ قاعدة سرية؟

اسطورة هتلر تأخذنا إلى اكتشاف خطير طرحه الاميرال الاميركي!


ولد ريتشارد إيفلين بيرد في فرجينيا في عام 1888. دخل الاكاديمية البحرية وهو في سن الـ 20، وانتدب في عام 1912. بدأ شغفه بالطيران أثناء الحرب العالمية الأولى عندما تعلم وقتها الطيران. وأصبح في وقت لاحق مدرب طيران للبحرية الاميركية. نجاحه كطيار بحري وطيار عبر الأطلسي، غرست الثقة في الحكومة الأميركية لتمويل رحلاته الإستكشافية إلى القطب الجنوبي. من حملة بيرد الاولى في 1928- 1930 حتى عام 1955، كان مجموع رحلاته 11 رحله. وقد كتب بيرد مجموعة من المذكرات اللتي تتحدث عن تجربته الغير مألوفة بالقطب الشمالي حيث كان في رحلة طيران استكشافية فوق منطقة القطب الشمالي عام 1947م وطار بطائرته ودخل من فتحة في القطب الشمالي ومن هذه الفتحة وجد نفسه يطير تحت سطح الأرض علي ارتفاع شاهق فوق مدن وقري يوجد بها حيوانات ومزروعات وبشر وحضارة أخرى مختلفة تماما ً عما فوق سطح الأرض ثم خرج مرة أخري من نفس الفتحة وقد تم توزيع نسخ منها في العام 1978م من قبل جمعية: "Hollow Earth" (أي الأرض المجوفة) والتي يقع مركزها في إنتاريو بكندا والتي نالت شهرة واسعة بعد ظهورها على شبكة الإنترنت خاصة في السنوات القليلة الماضية حيث بقيت المذكرات السرية مختفية طوال هذه المدة إلى أن ظهرت مؤخراً ليقرأها الجميع.

وفي عام 1926، قاد ريتشارد بيرد كملاح مع زميله فلويد بنيت بأول رحلة بالطائرة فوق القطب الشمالي لمدة 15 ساعة ونصف. إنطلقت هذه الرحلة الشهيرة من "سبيتسبيرجين في النرويج"، واتجهت إلى القطب الشمالي، ثم عادت من حيث انطلقت، ولأجل هذا الإنجاز، حصل ريتشارد بيرد على ميدالية الشرف، وقام الكونغرس الأمريكي بترقيته إلى رتبة رائد.

وفي عام 1927 م قاد ريتشارد بيرد فريقاً حلّق فوق المحيط الأطلسي، بيد أن "معظم إنجازاته الهامة كانت متعلقة بالقطب الجنوبي، حيث شارك في خمس بعثات هامة إلى القارة القطبية الجنوبية، حتى أنه زاد التمويل عن بعثتيه الأوليتين".

طار ريتشارد بيرد فوق القطب الجنوبي في 29 تشرين الثاني 1929، حيث قام برفقة ثلاثة آخرين برحلة جوية استغرقت 19 ساعة فوق القطب الجنوبي، وأثناء البعثة التي امتدت من عام 1928 حتى عام 1930 كانت القاعدة المسماة أميركا الصغرى قد بنيت فوق صخور روس الجليدية.

وأثناء الحملة العلمية التي دامت سنتين من عام 1933 حتى عام 1935، بين رسم الخرائط ومحاولة الاستيلاء على هذه الأرض، قضى ريتشارد بيرد خمسة أشهر منعزلاً، في محطة الأرصاد الجوية التي تعرف باسم قاعدة بولنغ المتقدمة "Bolling Advance"، وقد تم إنقاذه بعد إصابته بالتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون وأثناء "الحملة الأميركية لإنقاذ القطب الجنوبي" التي نظمتها حكومة الولايات المتحدة في السنوات من 1939 وحتى 1941، اكتشف ريتشارد بيرد جزيرة ثورستن ، والحملة التالية إلى القطب الجنوبي، كانت هي الحملة الأميركية في السنوات 1946 -1947 وأطلق عليها اسم عملية "القفزة العالية" وكانت حملة على مستوى عالي من الأهمية، بحيث تم وضع الخرائط لمساحة تقارب 537000 ميلاً مربعاً، بواسطة الطائرات وفي شهر كانون الثاني من عام 1956، قاد الأدميرال بيرد (Byrd) بعثة أخرى إلى القطب الجنوبي، وفي تلك الحملة ذهب هو ومجموعته في رحلة 2.300 ميلاً إلى مركز الكرة الأرضية.

واستناداً إلى الأدميرال بيرد فإن "القطبين الشمالي والجنوبي هما فتحتان من الفتحات الكثيرة التي تؤدي إلى باطن الأرض المجوفة (Hollow Earth )". كما كتب عن رؤيته للشمس داخل الأرض المجوفة، على غرار المكتشفون الآخرين للمناطق القطبية. واحتفظ الأدميرال بيرد أيضاً بمذكراته لكي يسجل فيها كل ما يصادفه في الرحلات التي قام بها وفي مذكراته يصف الدخول إلى عالم جوف الارض الداخلي وقد قام مع مرافقيه برحلة لمسافة 17 ميلاً، فوق البحيرات والجبال والأنهار والمزارع الخضراء، ووصف أشكالاً غريبة من الحياة كما ذكر في كتابه أن درجة الحرارة العظمى بلغت 74 درجة فهرنهايت، وهي درجة حرارة معتدلة غير مألوفة في هذه المنطقة كما شاهد المدن والآليات الطائرة التي لم يكن قد شاهدها على الأرض من قبل، كما أنه التقى أيضاً بسكان الأرض الداخلية الذين يعيشون في أرض أطلق عليها اسم أجارتا (Agartha)، تم إخباره أنه "قد سمح له بدخول هذه الأرض بسبب أخلاقه الرفيعة، وشخصيته المرموقة وعندما انتهت زيارته لمنطقة أجارتا (Agartha) تم إرشاده هو وجماعته للعودة إلى سطح الأرض".

وقد توفي الأدميرال بيرد المعروف أيضاً بـ "حاكم القطب الجنوبي"، الذي ارتبط اسمه بشكل وثيق بالبعثات العلمية إلى القطب المتجمد الجنوبي، في عام 1957 ولم تكن تجاربه المذهلة موصوفة فقط في مذكراته، وإنما في العديد من الوثائق والكتب حيث ألّف ثلاثة كتب عن أول حملتين إلى القطب المتجمد الجنوبي وهي عناية السماء، أمريكا الصغرى، الوحيد.

علاوة على ذلك، هناك الكثير من المعلومات القيمة التي تركها الأدميرال بيرد للبشرية. ويوجد في جامعة ولاية أوهايو العديد من المذكرات، السجلات، الرسائل، الأفلام، التسجيلات الصوتية المتنوعة، والصور الفوتوغرافية التي تتمحور حوله.

وقد تم وضع هذه المجموعة القيمة في "500 صندوق". هذه المجموعات هي من أهم الأعمال التي تتمحور حول البعثة القطبية التي قام بها الأدميرال ريتشارد بيرد مكتشفها الوحيد.

هناك تفاصيل كثيره عن رحلة الأدميرال، بعضها مشوق وبعضها لا يصدقه العقل البشري، وحقيقتا لا أدري ماهو الرأي الشرعي فيها، ولكن احد أبرز علماء الرياضيات المصريين وهو الدكتور مصطفى عبدالقادر, وضع عدة دراسات عن نموذج للارض المجوفه آخذاً في الحسبان قياسات الجاذبيه و خطوط الضوء، وحسب نظرية الدكتور مصطفى فإن الضوء يسير في مسارات دائرية وليس في خطوط مستقيمه كما أن أطوال الاجسام تقل كلما ارتفعنا للأعلى باتجاه مركز الكون.

ومما تجدر ملاحظته، أن "فهمنا الحالي للكون يفترض أن الارض ليست سوى كوكب صغير ولا يمكن مقارنته بالنجوم و السماوات العملاقه، أما نظرية الارض المجوفه فتفترض ان الارض ليست بأقل أهميه ولا تقل شأنا عن النجوم والسماوات".

لذلك يتضح أن "الأرض لديها منافذ كثيره"، ولكن أين هي تلك المنافذ؟

الأكثر قراءة

باسيل للديار : لن نبقى ساكتين امام التعطيل...فلتجتمع الحكومة او «ما تكفي» وانصح ميقاتي بالدعوة لجلسة والمعترضين بالحضور السعودية تريد مواجهة حزب الله واذا ما فهم فرنجية انها لن تشتري من احد شيئا بلبنان فمشكلة !