اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انتُخب  في إسطنبول اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي، رئيساً للإنتربول، وفق ما أعلنت المنظّمة.

وقالت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الانتربول عبر "تويتر"، "انتُخب السيد أحمد ناصر الريسي رئيساً". ومنصب الرئيس فخري، فيما يتولى تسيير الأعمال الأمين العام للمنظمة. 

غير أن عدداً من المنظمات الحقوقية والنواب الأوروبيين عارضوا انتخاب الريسي، معتبرين أن ذلك سيمسّ بمهمة الإنتربول.

ويشغل رئيس الانتربول المُنتخب لأربع سنوات وظيفته بدوام جزئي وهو متطوع، ويحتفظ بمهامه في بلده الأمّ.

ويتولى تسيير الأعمال الأمين العام، وهو حالياً يورغن شتوك الذي عُيّن لولاية ثانية من خمس سنوات في 2019. وعبّر كثيرون عن قلقهم من تولّي الريسي رئاسة المنظمة.

وكتب ثلاثة نواب أوروبيين بينهم رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي ماري أرينا في رسالة الى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين في 11 تشرين الثاني، "نحن مقتنعون بشدة بأن انتخاب اللواء الريسي سيسيء الى مهمة وسمعة الإنتربول وسيؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمة على أداء مهمتها بفعالية".

وفي تشرين الأول 2020، عبّرت 19 منظمة غير حكومية بينها "هيومن رايتس ووتش" عن قلقها من احتمال اختيار الريسي، معتبرة أنه "عضو في آلة أمنية تستهدف بشكل منهجي المعارضة السلمية".

والريسي مفتش عام في وزارة الداخلية الإماراتية ومكلّف بإدارة القوات الأمنية في الإمارات، وهو مندوب الإمارات في اللجنة التنفيذية لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية.

وعلّق وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش على انتخاب الريسي على حسابه على "تويتر"، قائلاً "نبارك للإمارات وللواء أحمد الريسي انتخابه رئيساً للإنتربول، الفوز شهادة بإنجازات وكفاءة بلادنا في مجال إنفاذ القانون وترسيخ الأمن ضمن المعايير الدولية وتقديراً للسجل الشخصي المشرّف للريسي".

واعتبر أن "حملة التشويه والتزييف المنظمة والمكثفة تحطمت على صخرة الحقيقة".

ولم تؤدِّ الإجراءات أمام القضاء ضد الريسي الى نتيجة حتى الآن.