اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت مصادر مطلعة على جو الثنائي الشيعي إلى ان الوضع في لبنان منذ الرابع من آب وحتى اليوم، شبيه نوعا ما بالوصاية الفرنسية على البلاد، ففي العام 2005 خرجت سوريا، وفي العام 2017 ابتعدت السعودية، اما اليوم فنشهد تكرار لتجربة رفيق الحريري - جاك شيراك بين إيمانويل ماكرون ونجيب ميقاتي لكن "هلقد حجمها او مفعولها حتى اللحظة"، فماذا عن انعكاسها ايجابيا على لبنان؟

اوساط متابعة تجيب: ان بدء الحديث عن انعكاسات ايجابية يتطلب أولا عودة السفراء بين البلدين، وهذا ما هو غير متوقع حتى اللحظة ، وكل ما يحصل لن يغيّر بالمشهد الحكومي شيئا، فلا جلسات قبل "تسوية قضية المحقق العدلي طارق البيطار" من باب احالة ملف المدعى عليهم من رؤساء ووزراء ونواب الى المجلس النيابي، وهذا غير متوفر حتى اللحظة. فالمقايضة التي حكي عنها سابقا لم تنجح سواء قضائيا او سياسيا، اي بين هذه المسألة ومسألة اقتراع الانتشار للنواب الـ 6 في الدائرة الـ 16".

ورجحت المصادر إلا يتحرك هذا الملف، الا بعدما يتبين أين يتجه المجلس الدستوري بقراره بشأن الطعن، المقدم من قبل تكتل لبنان القوي، بتعديلات لقانون الانتخاب، مستبعدة ان يتم تمرير أي شيء يتعلق بهذا الموضوع في الجلسة النيابية اليوم ولو من خارج جدول الاعمال، فالامور لم تنضج بعد، بحسب المصادر، وفي حال فتح النقاش في هذه القضية، فالاكيد ان المعترضين وفي مقدمهم التيار لن يكملوا النقاش!.

جويل بو يونس - الديار

https://addiyar.com/article/1959781

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول