اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية تداعيات المماطلة في رفع الحصار عن قطاع غزة والتلكؤ في إعادة الإعمار، كما طالبت الوسطاءَ بتحمل مسؤولياتهم في إلزام إسرائيل قبل فوات الأوان.

وكان مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قال إن القيادتين السياسية والعسكرية للحركة تدرسان خيارات التصعيد مع إسرائيل، في ظل استمرار الحصار على قطاع غزة والتباطؤ في إعادة الإعمار وتفاقم الأزمات الإنسانية، وانتقد القيادي سياسات مصر تجاه قطاع غزة.

وذكر المصدر القيادي أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومصادرة الأراضي وتشديد الإجراءات ضد الأسرى، هو صاعق سيفجر الأوضاع من جديد، بحسب تعبيره.

وبحسب القيادي في حماس، فإن الخيارات المطروحة هي التصعيد الشعبي، وكسر الحصار البحري بقوة المقاومة والخيار العسكري المطروح بقوة.

وتابع «لن نسمح باستمرار الوضع الحالي، والمرحلة القادمة ستثبت مصداقية ما نقول».

الدور المصري

وعبّر المصدر عن استياء الحركة الشديد من سلوك مصر التي تتلكأ في تنفيذ وعودها تجاه غزة، ولم تلتزم حتى اللحظة بما تعهدت به للحركة والفصائل الفلسطينية في ما يتعلق بإعادة الإعمار، بحسب قوله، كما أوضح أن مصر «تواصل التنغيص على المسافرين الفلسطينيين إلى قطاع غزة»، متهما إياها بمنع الآلاف من السفر من القطاع دون مبرر.

وقال المصدر القيادي في حماس إن سلوك مصر يعتبر تخليا عن تعهدها بإلزام إسرائيل مقابل التزام المقاومة بالتهدئة.

وقال الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف إن الجانب المصري لا يمارس دور الوسيط في الملف الفلسطيني، بل دور الضاغط على الفلسطينيين وفصائل المقاومة. وأشار الصواف إلى أنه لم يتم تنفيذ أي من الوعود التي قطعها الجانب المصري بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

في المقابل، قال الباحث الإسرائيلي شلومو غانور إن إسرائيل استفادت من الدرس، وإن الاكتفاء بسلاح الجو لا يحسم المعركة في غزة.

كما قال مجدي شندي رئيس تحرير صحيفة «المشهد» الأسبوعية المصرية إن مصر لم تتوقف عن أداء دورها تجاه الفلسطينيين، سواء في الضفة أو في قطاع غزة. وأضاف شندي أن مسألة إعادة الإعمار في غزة مرتبطة بضرورة تثبيت الأمن، والتوصل إلى تسوية لجملة من الأزمات الداخلية.

الأكثر قراءة

نصاب جلسة اليوم مؤمّن ولا إنتخاب لرئيس جمهورية... رسائل في كل الإتجاهات أسهم تشكيل الحكومة في تراجع والتشريعات إلى ما بعد إنقضاء فترة الإنتخاب قنبلة صندوق النقد تنفجر في سعر الصرف الرسمي والمركزي يُحاول تطويق التداعيات