اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، عن آخر التطورات في المفاوضات النووية بالعاصمة النمساوية فيينا، ومستجدات المفاوضات مع السعودية، قائلا: "لم نخض في مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي، بل استلمنا بعض الرسائل عبر إنريكي مورا، المنسق الأوروبي لمفاوضات فيينا حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران،، وتم الرد عليها خلال المفاوضات بصورة غير مباشرة. واجهنا خلال المفاوضات حملة إعلامية من قبل بعض الدول وعلى وجه الخصوص الدول الأوروبية الثلاث لتلفيق الاخبار و نشر اخبار خاطئة".

وأضاف خطيب زادة: "منذ أن حدثت الأعمال التخريبية في منشأة كرج، أكدنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية ضرورة كشف ملابسات الحادث وإدانته، وأنه بعد الانتهاء من هذه الترتيبات أعلنت طهران أنها تسمح بإعادة تركيب الكاميرات في المنشأة، ولو تبقى الوكالة ملتزمة بإطارها المهني والفني، علاقاتنا ستكون جيدة معها"

وقال: "الحكومة البريطانية لم تقدم شيئا على الأرض بخصوص دفع ديونها على الرغم مما تعلنه، وترهن الأمر بموضوعات أخرى. هذا الملف عائق كبير أمام تعزيز العلاقات مع لندن".

وتابع: "لدينا نصين جديدين تم الاتفاق عليهما خلال المفاوضات، والمحادثات القادمة سوف تكون على أساس هذه النصوص. إن كان الطرف الآخر يحضر في المفاوضات منذ البداية كما حضر في نهايتها، لكننا نصل إلى هذه التفاهمات بطريقة أسرع. خلافا لما تروج له واشنطن في الإعلام، لم نستلم إي اقتراح أو نص واضح من الطرف الآخر. إيران عضو في معاهدة الحد من الانتشار النووي، وما تقوم به يأتي تحت إشراف الوكالة، وهي على علم بنشاطاتها وتطلعها على ذلك".

وعن المفاوضات مع السعودية، قال خطيب زادة: "لم يحدث أي تطور جديد. الجولة الخامسة من مفاوضاتنا مع السعودية لم تنطلق بعد"، مشيرا الى انه "حصلت دردشة عابرة بين وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي".

المصدر: RT

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان