اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 تزامنت زيارة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الى بيروت مع دخول البلاد في «عاصفة» سياسية قد تمتد الى موعد الانتخابات النيابية. ووفقا للمعلومات، كان غوتيريش اكثر وضوحا في لقاءاته البعيدة عن الاضواء، حيث اكد ان «مشكلة» حزب الله اكبر من لبنان، ودون تسويات كبرى على مستوى المنطقة لا تسوية لهذا الملف، و"نصح" الاطراف اللبنانية للتعامل بواقعية مع الظروف وعدم خوض مغامرات غير متناسبة مع الواقع الحالي داخليا وخارجيا، «فلا استعداد لدى احد لتعديل مهام قوات اليونيفيل، ولا ضغوط اضافية على الحزب لتطبيق عملي للقرار 1701، ولا مؤشرات على وجود رغبة اسرائيلية لخوض مغامرة عسكرية في الوقت الراهن، كما لا توجد رغبات اقليمية او دولية لمنح منافسي الحزب اي دعم جدي يمكن التعويل عليه لتغيير الوقائع اللبنانية». بهذه الخلاصات «الاممية» غادر غوتيريش بيروت رافعا «عصا» العقوبات في وجه من يسعى لتعطيل الانتخابات النيابية، المطلوبة من قبل المجتمع الدولي للحفاظ على ما تبقى من «هيكل» الدولة غير المسموح «بموتها»، مع العلم المسبق ان لا توقعات او اوهام بحصول «انقلاب» في المشهد السياسي، كما اوحى الامين العام للامم المتحدة قبل مغادرته، مكتفيا بدعوة القيادات السياسية في لبنان العمل معاً لتنفيذ الإصلاحات التي تحقق مطالب الشعب وتعطيه أملاً بمستقبل أفضل.!

إبراهيم ناصرالدين - الديار 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1963977


الأكثر قراءة

تباشير مرحلة جديدة من قطر وتفاهمات عربية ستؤمن انتخاب رئيس للجمهورية تشكيلة ميقاتي مرفوضة والحكومة «كما هي» والطاقة ثمنها اقالة سلامة وتعيينات شاملة لا حلول للمشاكل الاجتماعية ومسؤولون يحملون فقدان «الرغيف» الى النازحين السوريين