اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ في بيان أن "تسابق الدّولة اليهوديّة الزّائلة التّسويات المزعومة المطروحة على مستوى بلادنا، بتوسيع الاستيطان الاقتلاعيّ في أراضينا المحتلّة في الضّفة والجولان السّوريّ ومشاريع سرقة الموارد الطّبيعيّة في البرّ والبحر، مستغلّةً التّآمر الدّوليّ واتّفاقيات الاستسلام من كامب دايفد إلى أبراهام".

وأضاف البيان: "يؤكد الحزب أنّه لا جدوى من أيّ اتصال مع العدوّ بغيرِ الحديد والنار. كما أنّ النهج الاستسلاميّ المُدان الّذي تنتهجه «السّلطة الفلسطينيّة»، لن يقود إلّا إلى سلب شعبنا المزيد من حقوقه وتهديد عوامل قوّته لنيل الحرّيّة والسّيادة، وإلى المزيد من التّشجيع على مسارات «التّطبيع» مع الاحتلال.

إنّ لقاء رئيس السّلطة محمود عبّاس وزير حرب العدوّ بني غانتس، والاتّفاق على تعزيز «التّنسيق الأمنيّ»، يشكّل خيانةً مستمرّةً لشعبنا، ولشعلة الانتفاضة الملتهبة في أراضينا المحتلّة، والّتي تتفجّر عمليّة تلو العمليّة ومواجهة تلو المواجهة يرتقي فيها الشّهداء والأسرى.

يحثّ الحزب على ضرورة تكاتف قوى المقاومة، والابتعاد عن السّياسات الكيديّة لدى بعض الفصائل الفلسطينيّة والعودة إلى عمقنا القوميّ في دمشق.

كما يُعلن الحزب دعمه الكامل لحركة الجهاد الإسلاميّ والفصائل الأخرى في معركة الدّفاع عن الأسرى، وآخرها حماية حياة الأسير هشام أبو هواش، والاقتصاص من العدوّ للإفراج عن كلّ أسرانا، وأوّلهم الأسير القوميّ البطل يحيى سكاف.

إنّ حقوق شعبنا بالعودة ورفع الظّلم التّاريخيّ عنه وعودة كامل أراضينا، لا تتحقّق إلّا بالتّعاضد القوميّ في داخل فلسطين وعلى مستوى الأمّة، بعيداً من دسائس الاحتلال وأجهزته وعملائه".


الأكثر قراءة

هل أخذت الحكومة الضوء الأخضر من صندوق النقد لإقرار خطّة التعافي؟ خطّة «عفى الله عما مضى» كارثة إقتصاديّة واجتماعيّة...وهذه هي الأسباب خمسة قوانين كلّ منها «كرة نار» رمتها الحكومة في ملعب المجلس النيابي