اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ناشد الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، "قادة الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي مساعدة كازاخستان في مواجهة أحداث العنف والعصابات التي تعيث في كازاخستان". وقال: "بالنظر لهذه العصابات الإرهابية وهي في الأساس دولية وخضع عناصرها لتدريب جاد في الخارج، فإن بلادنا تتعرض للعدوان. طلبت من دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي مساعدة كازاخستان في التغلب على هذا التهديد الإرهابي. هذه العصابات الإرهابية تستولي على منشآت البنية التحتية، كما سيطرت على المطار و5 طائرات بينها أجنبية في ألما آتا".

وأضاف: "المدينة تعرضت للهجوم والتدمير والتخريب".

منظمة معاهدة الأمن الجماعي

منظمة معاهدة الأمن الجماعي، هي حلف سياسي عسكري انبثق في الـ7 من تشرين الاول 2002 عن معاهدة الأمن الجماعي المبرمة في الـ17 من أيار 1992، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس وكازاخستان وطاجكستان وقرغيزستان وأرمينيا.

وتتخذ منظمة معاهدة الأمن الجماعي من العاصمة الروسية موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاسة المنظمة لولاية مدتها سنة واحدة. وتتبنى المنظمة جملة من الأهداف في المجالين السياسي والعسكري، أبرزها ضمان الأمن الجماعي والدفاع عن سيادة وأراضي الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها، والتعاون العسكري والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

كما تهدف المنظمة إلى مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، فيما يحظر ميثاقها على الدول الأعضاء استخدام القوة أو التهديد بها ضمن نطاق المنظمة والانضمام إلى أحلاف عسكرية أخرى، ويعتبر الاعتداء على أي عضو في المنظمة اعتداء على سائر أعضائها.

المصدر: "إنترفاكس"

الأكثر قراءة

اجواء بري وميقاتي وفرنجية حول اقالة الحاكم رياض سلامة