اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

المعركة الملحمية حول من يتحكم في مستقبل صناعة السيارات على وشك أن تصبح أكثر إثارة.

سيطرت شركة "تسلا"، رائدة سوق السيارات الكهربائية، على الجولات الأولى لعصر الطاقة الجديدة، إذ جذبت صانعة السيارات الأمريكية انتباه المستثمرين برؤيتها لما يبدو عليه الجيل القادم من السيارات، مستحوذة على السوق الناشئة للسيارات الكهربائية بالكامل.

على الجانب الآخر، توجد كيانات عملاقة مثل "فولكس واجن" و"تويوتا"، اللتين بلغت مبيعات كل منهما عشرة أضعاف إلى أحد عشر ضعف مبيعات "تسلا" المملوكة لإيلون ماسك، خلال العام الماضي. هاتان المجموعتان اللتان تُعتبران أكبر شركتين لصناعة السيارات في العالم، أدركتا أننا دخلنا عصر السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية، ولذلك تخططان للبقاء في الصدارة.

بفارق خمسة أيام بعضهما عن بعض، وضعت رائدتا الإنتاج الضخم الشهر الماضي خططاً سخية لإنفاق 170 مليار دولار على مدى السنوات المقبلة، للمحفاظة على مكانتهما في صناعة فرضتا عليها هيمنتهما لعقود.

تجربة "أبل" و"نوكيا"

بات كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات صناعة السيارات الكبرى يدركون تماماً أن التحوّل من إنتاج سيارات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي إلى أخرى تعمل بالبطاريات الكهربائية لن يكون عملية منظمة، بل قد تسوء الأمور إلى حدّ يشبه ما حدث عندما دخلت شركة "أبل" سوق الهواتف المحمولة وتفوقت على "نوكيا" التي كانت تهيمن على السوق في وقت من الأوقات.

بعد عام من النمو المتميز، الذي أصبحت خلاله "تسلا" أكبر شركات صناعة السيارات على الإطلاق من حيث القيمة السوقية، كان سؤال التريليون دولار هو ما إذا كانت الميزات التنافسية، التي يحظى بها ماسك في ما يتعلق بالجيل التالي من صناعة السيارات، لا يمكن التغلب عليها كما تشير القيمة السوقية لشركته.

قال آندي بالمر، الرئيس السابق لشركة "آستون مارتن" (Aston Martin) وأحد المسؤولين التنفيذيين السابقين في شركة "نيسان موتورز" (Nissan Motor): "عندما قررت أكبر شركتين للسيارات في العالم دخول الرهان على السيارات الكهربائية بشكل كامل، لم تعُد المسألة خاضعة للتكهنات، ستتحول الغالبية العظمى من الشركات إلى السيارات الكهربائية". أضاف بالمر، الذي غالباً ما يُشار إليه باسم "الأب الروحي للسيارات الكهربائية" نظراً إلى دوره في تطوير سيارة "نيسان" من طراز "ليف" (Nissan Leaf) التي تعمل ببطارية كهربائية: "أتوقع أن يكون التحوّل إلى السيارات الكهربائية أسرع مما يتوقع الجميع".

تركيز على منافسة "تسلا"

لكن الطرق التي اتبعتها "فولكس واجن" و"تويوتا" للدفاع عن مكانتهما جاءت وفقاً للمتوقع من عملاقتي الصناعة الألمانية واليابانية، المتباهيتين بإنجازاتهما. فقد ركزت عملاقة صانعة السيارات الألمانية على منافسة "تسلا" بشكل مباشر، واضعةً إياها نُصب عينيها، فيما تستثمر نظيرتها اليابانية بكثافة في السيارات الكهربائية لتواصل رهانها على الجيل القادم من السيارات، وتنتظر ريثما تنقضي المراحل الأولى من الثورة الجديدة.

في هذا الإطار، توجِّه "فولكس واجن" ضربات قوية لكبح جماح ماسك. كانت عملاقة صناعة السيارات الألمانية قد ازدهرت على مدى 84 عاماً لتشكل عصبة من عشرات العلامات التجارية، إذ يجرى تصنيع سياراتها في نحو 120 موقعاً حول العالم، ويتخطى عدد موظفيها تعداد سكان مدينة ديترويت، عاصمة صناعة السيارات الأمريكية. تنتج "فولكس واجن" سنوياً ما يقارب 280 مليار دولار من طرز تتراوح بين "تيغوان" (Tiguan) و"باسات" (Passat)، اللتين تحملان علامة "فولكس واجن" التجارية ذاتها، إلى سيارات "لامبورغيني" الفائقة، وشاحنات "سكانيا" الثقيلة.

100 مليار دولار في 5 سنوات

في كل عام كان فيه الرئيس التنفيذي هربرت ديس على رأس إدارتها، كانت "فولكس واجن" تعلن عن تخصيص ميزانيات غير مسبوقة لكهربة سياراتها. وفي 9 ديسمبر، طرح ديس أكبر خططه حتى الآن، إذ خصص 89 مليار يورو (100 مليار دولار) لإنتاج السيارات الكهربائية وتطوير البرمجيات الخاصة بها على مدى السنوات الخمس المقبلة.

كما يعتبر ديس غريمه ماسك بمثابة معيار للأداء بصورة مستمرة، لدرجة أنه اعترف بإزعاجه لبعض المسؤولين الإداريين في "فولكس واجن". لكن في أكتوبر، رحّب الرئيس التنفيذي لصانعة السيارات الألمانية بماسك ضيفاً مفاجئاً في مؤتمر للرؤساء التنفيذيين مع 200 من كبار مديري شركات صناعة السيارات.

كان الدخول الأول لـ"فولكس واجن" إلى عالم السيارات الكهربائية عبر الطرز الفاخرة مثل "أودي إي ترون" (Audi e-tron) و"بورشه تايكان" (Porsche Taycan). في العام الماضي، سعت "فولكس واجن" إلى جذب مزيد من الانتباه من خلال كهربة بعض الطرز السائدة لسيارات مثل "آي دي 3 هاتشباك" (ID.3) و"آي دي 4" (ID.4) الرياضية متعددة الاستخدامات.

تحوّل كبير وسريع

قال ديس خلال إحدى الفعاليات على غرار الحدث الخاص بالبطاريات الذي أقامته "تسلا" في مارس: "سيكون تحولنا سريعاً، وأكبر من أي شيء شهدته الصناعة خلال القرن الماضي".

بعد انقضاء عشرة أشهر من عام 2021، سلمت "فولكس واجن" نحو 322 ألف سيارة كهربائية بالكامل، أي ما يزيد قليلاً على نصف هدف مبيعاتها البالغ 600 ألف سيارة. كان محللو "سانفورد سي بيرنشتاين آند كو" (Sanford C. Bernstein & Co) قد افترضوا أن شركة "فولكس واجن" ستبيع نحو 450 ألف سيارة كهربائية خلال العام، وهو "ليس أمراً كارثياً، ولكنه أيضاً ليس مدعاة للاحتفال"، غير أن ديس لا يبالي، فتصميم سيارتَي "آي دي 3" و"آي دي 4" سيدعم ما مجموعه 27 سيارة كهربائية بحلول نهاية هذا العام. كما ستزداد مواقع إنتاج "فولكس واجن" لهذه الطرز من خمسة مصانع -في ألمانيا والصين وجمهورية التشيك- إلى ثمانية، وستبدأ الإنتاج في مصنعين آخرين في موطنها الأصلي، وفي مصنع تجميع واحد في الولايات المتحدة في تشاتانوغا، بولاية تينيسي.

أيضاً، شهدت "فولكس واجن" تحقيق نتائج قوية مع طرزها الكهربائية عالية القيمة داخل المجموعة. على سبيل المثال، تستعدّ سيارة "بورشه" من طراز "تايكان" لتتفوق على سيارة "911" الرياضية الشهيرة. كما أن مزيداً من سيارات "بورشه" الكهربائية في الطريق، ومن المتوقع أن تقدم العلامة التجارية نسخة كهربائية بالكامل من سيارة "ماكان" (Macan) الرياضية متعددة الاستخدامات في العام المقبل.

"تويوتا".. حلول متنوعة

قبل شهرين، بدا موقف "تويوتا" بشأن مستقبل سياراتها جلياً على مضمار سباق في تلال غربي اليابان، فبينما جلبت الشركة سيارتها الكهربائية من طراز "بي زد 4 إكس" (bZ4X) الرياضية متعددة الاستخدامات، كانت السيارة التي قادها أكيو تويودا، الرئيس التنفيذي لشركة "تويوتا"، حول حلبة سباق "أوكاياما" الدولية، هي "كورولا سبورت إتش 2" (Corolla Sport H2) المزودة بمحرك يعمل بالوقود الهيدروجيني.

قال حفيد مؤسس شركة "تويوتا" خلال مؤتمر صحفي عُقد في 13 نوفمبر: "بينما نخطو صوب مرحلة من عدم اليقين، فإن ما نحتاج إليه هو حلول متنوعة. ولا نريد أن نقيد أنفسنا بخيار واحد فقط".

لكن التنوع شيء، والغياب شيء آخر، فقد أقرت "تويوتا" بأن سيارة "تريل بليزر" الهجينة المعروفة بطراز "بريوس" تأخرت قليلاً عن الطرز المكهربة بشكل كامل، وكان ذلك قبل أربع سنوات. كما أنه من غير المنتظر ظهور أول سيارة كهربائية عالمية من "تويوتا" على نطاق واسع حتى منتصف هذا العام.

معرض المستقبل

لكن بعد أسابيع من جولاته الحماسية في "أوكاياما" داخل سيارة تعمل بالهيدروجين، استبدل تويودا بملابس السباق بدلة وربطة عنق، وأطلع الجمهور على مجموعة من المنتجات المستقبلية لصانعة السيارات اليابانية بصورة غير مسبوقة. وعندما أزاح الستار الأول أمام الإعلام في حفل أقيم على جزيرة صناعية في خليج طوكيو، كانت تحيط به خمس سيارات كهربائية.

قدم تويودا عرضاً موجزاً لمبيعات كل سيارة، ثم أشار إلى السماء قبل أن تكشف ستارة أخرى عن 11 طرازاً أخرى تعمل كلها بالكهرباء، وقال: "مرحباً بكم في معرض المستقبل"، معلناً بذلك عن خطط لطرح 30 سيارة كهربائية بحلول نهاية العقد.

من أصل 8 تريليونات ين (70 مليار دولار) تخصصها "تويوتا" اليوم للكهرباء، ستخصص 4 تريليونات ين لإنتاج السيارات المكهربة بالكامل. وتستهدف عملاقة صناعة السيارات اليابانية بيع 3.5 مليون سيارة كهربائية سنوياً بحلول نهاية العقد، أي ضِعف الهدف الموضوع قبل سبعة أشهر فقط.

انتقادات المستثمرين

كان الأمر قد تطلّب تحفيز شركة "تويوتا"، إلى حد ما، للوصول إلى هذه المرحلة. فقد أثارت التعليقات الحذرة، التي أدلى بها المديرون التنفيذيون المعارضون للحماس العام تجاه السيارات الكهربائية الذي سيطر على قطاع صناعة السيارات، انتقادات بعض المستثمرين والمجموعات البيئية لصانعة السيارات اليابانية، بزعم تباطُئِها في هذا الصدد. في الصيف الماضي، قال أندرس شيلد، كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق التقاعد الدنماركي "أكاديمايكر بينشن" (AkademikerPension)، الذي يمتلك أسهماً في "تويوتا"، إنه لا يعتبر مواقف إدارة الشركة اليابانية بشأن السيارات الكهربائية إستراتيجية مربحة على المدى الطويل.

قال شيلد إنّ الصندوق بدأ يعيد النظر، على نطاق أوسع، في استثماراته للتأكد من كونها تتماشى مع أهداف اتفاقية باريس المناخية، التي كانت قد وُضعت إطار عمل للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وخفض الاحترار إلى أقل من درجتين مئويتين. وقال في مقابلة: "(تويوتا) لديها سنتان أو ثلاث سنوات لإزالة التلوث من عملياتها".

رسالة دقيقة

شكّل هذا النوع من النقد عقبة بالنسبة إلى شركة "تويوتا"، إذ استنفد الجدال بشأن أسباب عدم مقابلة رسائلها حول حيادية الكربون بالترحاب معظم أوقات اجتماعات الإدارة العليا. كانت فعالية السيارات الكهربائية التي أقيمت الشهر الماضي، في طوكيو، هي الأحدث ضمن سلسلة من الفعاليات التي أقامتها الشركة حول العالم لتوصيل رسالة دقيقة مفادها أنها تتعهد بإنتاج السيارات الهجينة، وأنها تأمل في أن السيارات التي تعمل بالهيدروجين، والتي استثمرت فيها "تويوتا" سنوات من البحث والاستثمار، ستكتسب زخماً، وذلك إلى جانب السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية فقط.

في بداية ديسمبر، تعهدت "تويوتا" في بروكسل بأن تكون مستعدة لبيع السيارات عديمة الانبعاثات فقط في أوروبا بحلول عام 2035. وبعد بضعة أيام في ولاية نورث كارولينا، استضافت "تويوتا" حاكم الولاية ومئات الضيوف الآخرين في مؤتمر صحفي للإعلان عن أن الولاية ستكون موطناً لأول مصنع لتصنيع البطاريات الكهربائية في الولايات المتحدة باستثمارات تبلغ قيمتها 1.29 مليار دولار.

رغم أنه ينبغي أخذ حملة "تويوتا" على محمل الجد، فإن انطلاقة "فولكس واجن" التي أعطت سياراتها الكهربائية دفعة قوية تكشف أن التحول إلى السيارات الكهربائية لن يكون مسألة سهلة.

توسعات "تسلا"

من ناحية أخرى، تقوم "تسلا" نفسها ببعض التوسعات. ونظراً إلى كونها أنهت لتوّها عاماً سلمت فيه أكثر من 936 ألف سيارة -بزيادة تقارب 90%- فقد خططت صانعة السيارات الأمريكية لاستثمار يصل إلى 1.2 مليار يوان (188 مليون دولار) في مصنعها في شنغهاي، الذي كانت قد أنشأته منذ عامين، بغرض تحديث المعدّات وزيادة طاقتها الإنتاجية المعلنة البالغة 450 ألف سيارة سنوياً. كما ستضيف أربعة آلاف موظف آخرين للعمل في مصنع شنغهاي، ليصل إجمالي عدد موظفي "تسلا" إلى نحو 19 ألف موظف.

أيضاً، يستعدّ مصنعان جديدان لتجميع السيارات، أحدهما خارج برلين والآخر في أوستن، تكساس، لبدء تصنيع سيارات "تسلا" الكهربائية من طراز "واي" (Y)، لكن يوجد طلب كبير مقابل كل هذا الإنتاج الإضافي. فحسب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مارتن فيشا، رئيس علاقات المستثمرين في "تسلا" في مؤتمر "دويتشه بنك"، فإن فترة الانتظار للحصول على طرازي "3" و"واي" امتدت إلى أكثر من ستة أشهر.

الإنتاجية هي الأهمّ

قال إيمانويل روزنر، المحلل في "دويتشه بنك" في مذكرة: "نظراً إلى أن الطلب في السوق على السيارات الكهربائية يفوق بوضوح قدرة الصناعة على الإنتاج، فإن النجاح في هذا القطاع لم يعُد متعلقاً بسجلّ الطلبيات، بل بالقدرة الإنتاجية والقدرة على تأمين التوريد والتكلفة الأفضل، وذلك حيث تشعر (تسلا) بأنها تتمتع بأفضلية ملحوظة".

لكن من وجهة نظر آخرين فإنه يجري الإطاحة بـ"تسلا" من فوق عرش السيارات الكهربائية مع دخول الوافدين الجدد إلى السوق المتنامية، إذ تتوقع "آي إتش إس ماركت" (IHS Markit) انخفاض حصة الشركة في سوق السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة إلى 20% بحلول عام 2025، نزولاً مما يزيد قليلاً على 50% اليوم.

قالت آنا ماري بايسدن، رئيسة أبحاث السيارات في "فيتش سوليوشنز" (Fitch Solutions): "إنّ الاستثمار الضخم سيضع (تويوتا) و(فولكس واجن) في وضع أفضل للتنافس مع المتخصصين في السيارات الكهربائية". وأضافت: "لطالما كان رأينا أن شركات صناعة السيارات الأكثر تقليدية ستتمتع بميزات نسبية معينة مقارنةً بالشركات الناشئة، مثل الحجم، وخبرة التصنيع، والولاء للعلامة التجارية".

بالإضافة إلى تغييرهما لخطوط التجميع وطرح طرز السيارات الجديدة، سيتعين على "فولكس واجن" و"تويوتا" ملاحقة "تسلا" على جبهة أخرى، ألا وهي البرمجيات.

كانت المبيعات المبكرة لسيارة "آي دي 3" قد اصطدمت بتحديات واجهتها شركة "فولكس واجن" في تشغيل خصائص تقنية معينة، إذ سلّمت العملاء السيارات الأولية وهي تفتقر إلى بعض الخصائص، بما في ذلك القدرة على توصيل تطبيقات الهواتف الذكية بشاشة عرض السيارة. وبدلاً من إرسال ملفات الإصلاح إلى مالكيها عبر الأثير -بالطريقة التي تتعامل بها "آبل" مع أجهزة "آيفون"، و"تسلا" مع سياراتها- كان على سائقي "آي دي 3" زيارة الموزعين لإصلاح سياراتهم.

مشكلات تقنية

في هذا الإطار، تُعَدّ تجربة جوي ماندل مثالاً على ذلك. كان العامل في صناعة المهرجانات الموسيقية، في حي وودلاند هيلز في لوس أنجلوس، هو أول شخص في وكالته المحلية يحصل على سيارة "آي دي 4" الرياضية الكهربائية. وقد واجه قدراً لا بأس به من الأخطاء التقنية، إذ كان الصوت ينقطع بشكل دوري، وفي أحيان أخرى لا يمكن فصل السيارة عن قابس الشحن الخاص بها.

رغم ذلك يقول ماندل إنه لا يزال سعيداً بشراء سيارته، فهو لم يواجه مشكلات في السفر لحضور المهرجانات على طول الساحل الغربي الأمريكي، بفضل شبكة الشحن "المدمجة بقوة" التابعة لشركة "فولكس واجن".

أضاف ماندل: "إنها ليست سيارة (تسلا) من حيث التقنيات، ولكن بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعتقدون بأنهم خائفون من التحول إلى السيارات الكهربائية، فإن (فولكس واجن) تبقي على الأمور كما هي في السيارات العادية نسبياً".

الأكثر قراءة

الأميركيــون والخلــيجـيون يُريــدون رداً بـ«نعـم أم لا» ومسـاعٍ عراقــية جزائريـة للتهدئة اجــراءات الحــكومــــــة الاجتمــاعيـــة و«الكــهــربــائــية» لــم تــوقــف اضـــراب الـمـعـلـمــيــن و «جــنــــون» الاســـعــار هل يُعلن جنبلاط موقفاً حاسماً من الانتخابات تضامناً مع الحريري والميثاقية؟