اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يبدو أن جلسات الحوار التي حصلت منذ ما سُمي حينذاك بجلسات التشاور في المجلس النيابي، قد لا تعقبها أي جلسة جديدة، بحيث تنقل أوساط سياسية مطّلعة، أن نصائح قد أُسديت في الأيام الماضية إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، من أجل تأجيل جلسة الحوار الوطني التي كان قد دعا إليها، والتريّث في عقدها بمن حضر، وهو ما ينذر بأن يسبّب أزمة ميثاقية وسيادية في توقيت بالغ الدقّة، وخصوصاً أنها تجري قبيل الإنتخابات النيابية المقبلة، والتي وفق الأوساط السياسية نفسها، قد تتبلور معالمها، إن لناحية حصولها أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين، بفعل حال الترقّب لما ستؤدي إليه الإتصالات الجارية محلياً ودولياً بعيداً عن الأضواء، في ظل معطيات بأن أمراً ما ربما يُطبَخ للبلد، وهو ما ستظهر معالمه قبل الإستحقاق الإنتخابي النيابي في حال حصوله، وربما قبل الموعد المحدّد لهذه الإنتخابات، بفعل الإنهيار المتمادي، كون ما يتم الإعداد له يأتي تحت عنوان درء الفوضى التي قد تقع في الشارع، والتي من شأنها إذا تفاعلت، أو تنامت شعبياً في كل المناطق بفعل الأزمة المعيشية، أن تؤدي إلى اهتزازات أمنية، وهو ما ستكون له مفاعيل سلبية على صعيد الإستحقاق أولاً، كونه سيتعرّض للتأجيل، وبالتالي، سيحصل التمديد للمجلس النيابي.

فادي عيد - الديار 

لقراءة المقال كاملاَ إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/1968325

الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف