اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قتل 108 أشخاص على الأقل منذ مطلع يناير بضربات جوية يعتقد أن القوات الإثيوبية هي التي شنتها على إقليم تيغراي، حسبما أعلنت الأمم المتحدة مشيرة إلى احتمال أن تكون قد ارتكبت جرائم حرب.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل في مؤتمر صحفي: "نحن قلقون حيال المعلومات العديدة التي لا نزال نتلقاها حول الضحايا المدنيين وتدمير ممتلكات مدنية بضربات جوية على منطقة تيغراي في إثيوبيا".

وأوضحت أن "ما لا يقل عن 108 مدنيين قتلوا وجرح 75 آخرون منذ مطلع العام، إثر ضربات جوية قد تكون شنتها القوات الجوية الإثيوبية" على هذه المنطقة.

واستهدفت الضربة الجوية الأكثر دموية حتى اليوم، مخيما للنازحين في مدينة ديديبيت في السابع من يناير وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى. وقالت المتحدثة: "لقد سجلنا مذاك وفاة ثلاثة أشخاص متأثرين بجروحهم الخطيرة في المستشفى... ما يرفع حصيلة هذه الضربة وحدها إلى 59 قتيلا على الأقل".

وتشهد منطقة تيغراي منذ 14 شهرا نزاعا مسلحا بين الحكومة الفدرالية والسلطات المحلية السابقة المنبثقة عن "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي حكمت إثيوبيا على مدى نحو 30 عاما حتى وصول أبي أحمد إلى السلطة عام 2018.

وأرسل أحمد الذي منح جائزة نوبل للسلام في العام الذي تلى تسلمه الحكم، الجيش الفدرالي إلى تيغراي في تشرين الثاني 2020 لطرد السلطات المحلية التي كانت تعترض على حكمه منذ أشهر وقد اتهمها باستهداف قواعد عسكرية.

الأكثر قراءة

بهاء الحريري في قصر قريطم