اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رصد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" إقبال العديد من السائحين على زيارة الدومينيكان، الواقعة في البحر الكاريبي، وتحدث عن الأسباب وراء ذلك.

ويقول التقرير إن الكثيرين اختاروها على وجهات المنتجعات الأخرى، لأن الوصول إليها بدا سهلا، لأنهم "يحبون فكرة عدم الاضطرار إلى إجراء اختبار لدخول البلاد"، بمعنى أنه لا حاجة لفحص "بي سي آر" ليسمح لك بزيارتها.

ويأتي سائحون كثر من أميركا وكندا وبريطانيا، على الرغم من انتشار متحور أوميكرون في الدومينيكان، وارتفاع عدد الإصابات.

وتوجد عدة فنادق في منطقة بونتا كانا، وتتوفر نحو 42 ألف غرفة للضيوف والسائحين، وفي ديسمبر الماضي، جذبت الدومينيكان 700 ألف زائر من الخارج، وهو أكبر عدد يسجل على الإطلاق.

وعدد السائحين الذي لم يبلغ هذا المستوى حتى ما قبل كورونا، يعتبر نجاحا في ظل انتشار الوباء، وفقا للتقرير. 

وبلغ إجمالي عدد زوار عام 2021 ما يقرب من خمسة ملايين زائر، أي أكثر من أي دولة أخرى في منطقة البحر الكاريبي.

وفي كانون الاول الماضي، قدر بعض المحللين الماليين أن الدومينيكان "كانت تشهد أفضل عام اقتصادي لها منذ 30 عاما".

ويشير التقرير إلى أن أسباب الإقبال المتزايد على الدومينيكان هي أنها، على عكس معظم الوجهات الشاطئية في منطقة البحر الكاريبي، لا تطلب إثبات شهادة اللقاح أو نتيجة فحص كورونا أو الحجر الصحي.

وبدلا من ذلك، اختارت السلطات إدارة جائحة كورونا، عن طريق إعطاء اللقاح وفرض ارتداء الكمامات على العاملين بقطاع السياحة، والبالغ عددهم نحو 174 ألف شخص.

وعلى الرغم من أن المنتجعات لا تتطلب سوى الحجز للدخول، فإن العديد من البنوك والمؤسسات الحكومية وبعض مراكز التسوق تطلب إثبات التطعيم أو نتيجة فحص سلبية.

وقالت جاكلين مورا، نائبة وزير السياحة، في مقابلة هاتفية للصحيفة: "كنا نعلم أنها كانت مخاطرة وأردنا تحملها". وأضافت أن "الاستراتيجية نجحت"، مشيرة إلى أن هناك تقديرات بأن الدومينيكان "جنت حوالي 5.7 مليار دولار من السياحة العام الماضي، مع الحفاظ على معدل وفيات أقل من دول أخرى منافسة مثل المكسيك".

وبسبب متحور أوميكرون، بدأت الإصابات والوفيات ترتفع في الدومينيكان، وقال الدكتور سيني كابا، رئيس Colegio Médico، إن "المستشفيات ممتلئة.. الأطفال وكبار السن والجميع مرضى بكورونا".

وألقى كابا باللوم على "سياسة الدخول المتساهلة للحكومة" في ارتفاع الإصابات، فعلى الرغم من أن العاملين بقطاع السياحة ملقحون ويتمتعون بصحة جيدة وغالبيتهم من الشباب، إلا أنه لا يزال بإمكانهم نقل الفيروس إلى أفراد الأسرة وغيرهم.

المصدر: الحرة

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

شيا في عين التينة.. هذا ما أرادته وهكذا جاء رد بري