اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد تجريده من ألقابه الملكية بسبب قضية أخلاقية، يبدو أن قضية الأمير أندرو ابن الملكة إليزابيث الثانية تصل إلى نهاية سعيدة بعد تسوية للقضية التي رفعتها عليه فيرجينيا غويفر في الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت فيرجينا قد رفعت دعوى ضد الأمير أندرو اتهمته فيها بأنه قام بالاعتداء عليها في ثلاث مناسبات وذلك عندما كانت في السابعة عشر من عمرها، إلا أن أندرو نفى مراراً وتكراراً الحادثة. وأكد بأنه ذاهب إلى نفي هذه المزاعم وتأكيد على برائته أمام المحكمة ولكنه فضّل قبل الوصول والوقوف أمام هيئة المحلفين أن يجد تسوية لحل القضية بينه وبين فيرجينيا بعيداً عن المحكمة.

وفي جديد القضية، قُدمت رسالة إلى القاضي لويس أي كابلان تشير إلى أن دوق يورك والسيدة فيرجينا قد توصلا إلى تسوية خارج المحكمة.

ولفتت الرسالة إلى أن أندرو لم يعترف بمسؤوليته بل عبّر عن ندمه عن شراكته مع جيفري ابستين، كما أنه سيدفع مبلغاً من المال لفيرجينيا ولكن لم يتم تحديد قيمة المبلغ.

وتشير الرسالة التي أرسلها محامي فيرجينيا بالاشتراك مع محامي أندرو إلى القاضي إلى أن الثنائي قد توصلا إلى تسوية مبدئية. وفي بيان صدر مع الرسالة أشار إلى أن الطرفين سيتقدمان بطلب الفصل المشروط وذلك ما أن تتسلم السيدة فيرجينيا التسوية".

وقال البيان ان الأمير أندرو سيتبرع بمبلغ مالي لجمعية السيدة فيرجينيا الخيرية دعماً لحقوق الضحايا".

ووفقاً لصحيفة التليغراف فإن الملكة إليزابيث الثانية والدة الأمير أندرو ستدفع جزءاً من قيمة التسوية التي قُدرت وفقاً لعدد من التقارير الاعلامية بأكثر من 12 مليون جنيه إسترليني.
المصدر: ET بالعربي 

الأكثر قراءة

ورقة نصرالله التي تخنق الغرب