اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يدرك "تيار المستقبل" أن الرئيس السابق فؤاد السنيورة هو الوحيد الذي كان من الممكن أن يشكل خطراً على زعامة الرئيس سعد الحريري، لا سيما أنه كان يطمح إلى تشكيل كتلة نيابية وازنة على مستوى لبنان، بينما باقي الزعامات المحلية، خصوصاً تلك التي تنتمي إلى قوى الثامن من آذار، لا يمكن أن تصل إلى هذا المستوى من الخطر، حيث يعتبر التيار أنها لا تتماهى مع توجهات غالبية الجمهور في الساحة السنية.

في المقابل، وجد السنيورة، إنطلاقاً من الواقعية التي تعامل بها مع الاستحقاق، أن الفرصة ليست سانحة اليوم من أجل خوض الإستحقاق الإنتخابي شخصياً، سواء كان ذلك في بيروت الثانية أو في صيدا، نظراً إلى أن خسارته في هكذا مواجهة ستكون نتائجها كبيرة عليه، وبالتالي كان القرار بأن الأفضل له أن يعمل على دعم ترشيحات، ويستثمر في ذلك في حال نجحت في الوصول إلى المجلس النيابي، على قاعدة أن المطلوب تحقيق الهدف الأساسي، أي الوصول مع الحلفاء إلى الثلث المعطل، نظراً إلى أن السنيورة ليس مشروعاً إنتخابياً، بل هو في الأساس مشروع سياسي تتحكم به عوامل أكبر من الإنتخابات النيابية.

محمد علوش - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/1989378

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟