اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال خبراء الأمم المتحدة إن تونس أحرزت تقدما في منع التعذيب من خلال إنشاء هيئة وطنية فعالة للوقاية، ولكن لا تزال هناك مشاكل خطيرة يتعين حلها، بما في ذلك العنف الذي تمارسه الشرطة.

وقال عبد الله أونير، الذي ترأس الوفد الذي زار تونس، والمكون من أربعة أعضاء باللجنة الفرعية للوقاية من التعذيب لدى الأمم المتحدة: "سررنا بلقائنا برئيسة الحكومة ووزير الشؤون الخارجية ووزير الداخلية وغيرهم من كبار المسؤولين الحكوميين. وقد شاركناهم النتائج الأولية التي توصلنا إليها بعد زيارة العديد من الأماكن التي يحرم فيها الناس من حريتهم. وتمكنا أيضا من معاينة العمل الجيد الذي قامت به الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب. ونرحب بأداء الأعضاء الجدد اليمين، وقمنا بزيارات مشتركة مع الهيئة إلى عديد مراكز الاحتفاظ،" يضيف رئيس البعثة".

وحسب الأمم المتحدة فإن "الزيارة كشفت عن مشاكل خطيرة تثير قلق اللجنة الفرعية، بما في ذلك اكتظاظ السجون، الذي يحول دون الفصل بين السجناء في حالة إيقاف احتياطي والسجناء المدانين، وعنف الشرطة الذي لا يزال مستمرا، ويرجع ذلك أيضا إلى إفلات الجناة من العقاب".

المصدر: UN news