اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أمس الخميس، أن الرئيس الأميركي جو بايدن، ”يفكر“ في زيارة المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، عندما يقوم برحلة إلى آسيا هذا الشهر.

ومن المتوقع أن يزور بايدن كوريا الجنوبية واليابان في الفترة من 20 إلى 24 أيار الجاري، ويجري محادثات مع زعماء البلدين.

وقالت ساكي إن البيت الأبيض ”لا يزال يضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل جدول زيارة آسيا، لكن القيام برحلة إلى المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين التي تفصل الكوريتين هي خطوة يتخذها العديد من الذين يزورون المنطقة“.

وزار العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين، وبايدن نفسه قبل أن يصبح رئيسا، المنطقة المنزوعة السلاح، لكن الرئيس السابق دونالد ترامب أصبح أول من التقى زعيما كوريا شماليا هناك عندما عقد اجتماعا ثالثا مع كيم جونغ أون في حزيران 2019 كجزء من محاولته لإقناعه بالتخلي عن برامجه النووية والصاروخية، والتي باءت بالفشل.

وكثيرا ما توصف المنطقة المنزوعة السلاح بأنها آخر حدود الحرب الباردة في العالم، وهي قائمة منذ الحرب الكورية 1950-1953 التي انتهت بهدنة بدلا من معاهدة سلام.

وتأتي زيارة بايدن المرتقبة وسط تصاعد التوتر بين أميركا من جهة، والصين وكوريا الشمالية من جهة أخرى.

وتعطي إدارة بايدن منطقة آسيا والمحيط الهادئ أولوية قصوى وتعتبرها إلى جانب صعود الصين الشيوعية، القضية الاستراتيجية الأولى للولايات المتحدة.

وتتواجه الصين والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم، في مجالات عدة مثل التجارة وحقوق الإنسان، لكن بايدن غالبا ما يصور الخلاف بينهما على أنه نزاع القرن الحادي والعشرين بين الأنظمة الاستبدادية والديموقراطيات في العالم.

وتأتي الزيارة أيضا بعد سلسلة تجارب على أسلحة محظورة أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، متجاهلا العروض الأميركية لإجراء محادثات ومتعهدا بتسريع برنامجه النووي.

وأكد الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب يون سوك يول، استعداده للقاء نظيره الشمالي كيم جونغ أون، لكنه حذر من أن فشل القمة بينهما سيؤدي إلى تفاقم التوتر بين البلدين.

وقال يون سوك في مقابلة مع راديو ”صوت أميركا“ نُشرت مؤخرا، إن ”أي اجتماع على مستوى القيادة بين البلدين، سيعتمد على محادثات تسفر عن نتائج جوهرية بشأن نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية“.

الأكثر قراءة

مسيرات حزب الله تُرعب «إسرائيل»: عملية دقيقة وتطور كبير هل باع لبنان نفطه تحت تأثير ضغط العقوبات الدولية على سياسييه؟ غياب إيرادات خزينة الدولة تجعلها تقترض بشكل مُنتظم من مصرف لبنان