اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مسؤول فلسطيني، اليوم السبت، أن السلطة الفلسطينية ترحب بمشاركة جماعات دولية في التحقيق باستشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها لمداهمة "إسرائيلية" في الضفة الغربية المحتلة.

وأثارت وفاة الصحفية المخضرمة أبوعاقلة موجة من الحزن، وهاجمت شرطة الاحتلال حشدا من المشيعين الفلسطينيين كانوا يحملون نعشها في شوارع المدينة القديمة في القدس، أمس الجمعة، مما أثار إدانة دولية.

وزادت مشاهد العنف، التي استمرت لدقائق خلال قمع جنازة الصحفية الراحلة، من غضب الفلسطينيين على مقتل شيرين بما ينذر بإذكاء الصراع الذي يتصاعد، منذ آذار، وسط مخاوف من ردود فلسطينية عنيفة.

ووصفت السلطات الفلسطينية مقتل ”شيرين“ بأنه اغتيال نفذته قوات الاحتلال، محمّلة جيش الاحتلال المسؤولية عن تلك الجريمة.

وأشارت الحكومة "الإسرائيلية" في البداية إلى أن إطلاق نار من جانب فلسطينيين ربما يكون هو السبب، لكن المسؤولين قالوا أيضًا إنهم لا يمكنهم استبعاد أن تكون مراسلة قناة ”الجزيرة“ قُتلت برصاص "إسرائيلي".

وندد مجلس الأمن الدولي بشدة بعملية القتل، ودعا إلى ”تحقيق فوري، وشامل، وشفاف، ونزيه، ومحايد“.

وقال حسين الشيخ المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية على ”تويتر“ إنه يرحب بمشاركة جميع الهيئات الدولية في التحقيق.

ورفضت السلطة الفلسطينية عرضا من "إسرائيل"، التي أبدت أسفها لوفاة أبو عاقلة، للتعاون في التحقيق.

وقالت شرطة الاحتلال، أمس الجمعة، إن مجموعة من المشيعين في جنازة ”أبو عاقلة“ ألقت الحجارة على ضباط الشرطة.

وفي بيان لاحق صدر خلال الليل، قالت الشرطة إن المشيعين لم يلتزموا بالترتيبات الأصلية للجنازة ”وهددوا سائق السيارة التي تحمل الجثمان ثم شرعوا بحمل التابوت في موكب غير مخطط له إلى المقابر سيرًا على الأقدام“.

وأضافت: ”تدخلت الشرطة "الإسرائيلية" لتفريق الغوغاء، ومنعهم من أخذ التابوت حتى تتم الجنازة كما هو مخطط لها وفقًا لرغبة الأسرة“.

وفي مستشفى في القدس، توفي فلسطيني، اليوم السبت، متأثرا بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات الأمن "الإسرائيلية" قبل 3 أسابيع في حرم المسجد الأقصى.

وهذه أول حالة وفاة في اشتباكات في موقع حساس منذ عدة سنوات.

(ارم نيوز)

الأكثر قراءة

ما هو عدد نواب التيار الوطني الحر في إنتخابات 2022؟