اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شل إضراب عام مدينة جنين شمال الضفة الغربية حدادا على مقتل الأسير المحرر داود الزبيدي، الذي أعلن عن استشهاده أمس الأحد، بعد إصابته في بطنه خلال اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي اقتحم مخيم جنين الجمعة الماضية.

وقال متحدث باسم مستشفى رمبام في حيفا، حيث كان الزبيدي يتلقى العلاج إنه "توفي متأثرا بجروحه". هذا ويواصل الاحتلال احتجاز جثمان الشهيد ويرفض تسليمه.

وقد أغلقت المحال التجارية والمصارف والمؤسسات التعليمية أبوابها تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية بالمحافظة، في حين أعلنت نابلس الحداد اليوم وقررت تنكيس الأعلام المرفوعة على المؤسسات الرسمية والخاصة، والوقوف دقيقة صمت في مدارس المحافظة.

وقضى الزبيدي (43 عاما) في سجون الاحتلال 12 سنة، وهو شقيق زكريا أحد أسرى نفق الحرية الذين تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة في أيلول العام الماضي، وكانت والدته وشقيق آخر له استشهدا خلال الاجتياح الإسرائيلي لمدينة جنين عام 2002.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من مدن وقرى الضفة الغربية، كما داهمت منزل مواطن وسط مدينة بيت لحم.

ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) فقد شملت الاعتقالات 5 من رام الله والبيرة، و6 من جنين والخليل ، و5 من طولكرم وبيت لحم.

يشار إلى أن تقريرا فلسطينيا نشر مطلع الشهر الماضي أفاد باعتقال قوات الاحتلال منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية آذار الماضي أكثر من 2140 شخصا من بينهم 200 طفل وأكثر من 35 امرأة، أغلبهم في جنين شمال الضفة وشرق القدس.

وفي غضون ذلك، اقتحم يهود الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال. وذكرت "وفا" بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الشريف على شكل مجموعات بدأت من باب المغاربة، وانتهت إلى باب السلسلة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا "تلمودية" في باحاته، خاصة المنطقة الشرقية منه.

يذكر أن قوات الاحتلال ومنذ عام 2003 تسمح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة.



الأكثر قراءة

استحقاق الرئاسة الى الواجهة: البحث انطلق عن مرشح توافقي حزب الله مستاء جدا من ميقاتي: ينصب نفسه «الحاكم بأمره» عملية تشكيل الحكومة أسيرة كباش «الوطني الحر» مع الرئيس المكلف