اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت مصادر سياسية متابعة أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أراد رد الهجوم عليه، بالسيطرة على الساحة الدرزية عبر إقصاء مرشحي الحزب الديموقراطي، تمهيداً لأن يكون نجله تيمور المسيطر الأول على هذه الساحة. فهو رغم أنه لم يرشّح مرشحاً درزياً على المقعد الدرزي في عاليه لحساسية العلاقة بين الإشتراكي والديموقراطي، إلا أنه ساهم بشكل كبير بإقصاء النائب السابق طلال ارسلان عبر مدّ مارك ضو بعدد من الأصوات، وهو لم يكتف بذلك في هذه الساحة بل عمل على إنهاء الوجود النيابي للديموقراطي في لبنان، عبر إقصاء المرشح مروان خير الدين في دائرة الجنوب الثالثة.

إن التدقيق في أرقام خير الدين التفضيلية وأرقام فراس حمدان، الإشتراكي سابقاً، يظهر بشكل واضح بحسب المصادر أن خير الدين حصل فقط على دعم الديموقراطي حيث نال 2634 صوتاً تفضيلياً فقط، وهي أصوات الحزب الديموقراطي في المنطقة، وذلك نسبة لأرقام انتخابات 2018 في نفس الدائرة حيث نال مرشح الديموقراطي آنذاك وسام شروف على 2512 صوتاً تفضيلياً، وبالتالي لم يحصل خير الدين على أيّ من أصوات الحزب الإشتراكي رغم أنه كان بالعلن مدعوماً منه، على اعتبار ان اختياره جاء بالتراضي بين الحزبين الدرزيين.

تُشير المصادر إلى أنه خلال التحضير للإنتخابات كان الحزب الإشتراكي واضحاً بأن قوته التجييرية في قضاء مرجعيون حاصبيا تصل الى حدود 5000 صوت، لم يصوّت أي منها لخير الدين، بل ذهب قسم منها الى المرشح فراس حمدان الذي نال 4859 صوتاً تفضيلياً، وفي ذلك ردّ جنبلاطي واضح على الحزب الديموقراطي الحليف الأساسي لحزب الله.

محمد علوش - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2005548

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول