اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت أوساط ديبلوماسية عليمة أنّه بإمكان لبنان في حال بدأ «الإسرائيلي» عمله في شفط الغاز من حقل «كاريش»، ضارباً عرض الحائط التحذيرات اللبنانية، طلب انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذا الأمر. فقد سبق للبنان أن حذّر من مجيء السفينة الى المنطقة المتنازع عليها في الرسالة التي أرسلها لدى الأمم المتحدة في 28 كانون الثاني الفائت، عبر البعثة الدائمة للبنان في نيويورك، والتي أصبحت وثيقة رسمية بعد أن جرى تعميمها على الدول الأعضاء في مجلس الأمن. وقد طالبت الحكومة اللبنانية فيها، من الأمم المتحدة التحقّق من أنّ العدو "الاسرائيلي" لا يعمل في المنطقة المتنازع عليها، لأنّه من شأن ذلك تعريض الأمن والسلم الدوليين للخطر، حتى وإن كان هذا الأخير لا يرضخ لقرارات أو بيانات مجلس الأمن.

وتقول الاوساط بأنّ خطوة كهذه قد تردع «إنرجين باور»، البريطانية- اليونانية، كون أي دولة أو شركة عالمية ترفض العمل عند حدود متنازع عليها، وهناك إمكانية لاستخدام العنف لإيقافها عن العمل. غير أنّه لا بدّ للبنان أن يمتلك فعلاً موقفاً موحّداً من الخط الذي سيُفاوض على أساسه لدى استئناف المفاوضات غير المباشرة، لا أن يبقى هناك تبايناً واضحاً بين موقف السياسيين من جهة، والعسكريين والخبراء والقانونيين من جهة ثانية، حتى وإن جرى تبديل أعضاء الوفد اللبناني العسكري التقني المفاوض باسم لبنان ورئيسه العميد بسّام ياسين الذي أحيل الى التقاعد منذ فترة.

دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2013871

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول