اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت اوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، بأنه لا ينوي إطلاقاً التعامل بخفة مع التكليف، على اعتبار أنه رئيس حكومة تصريف الأعمال، لكنه في الوقت نفسه غير قادر على ترك مسؤولياته في تصريف الأعمال في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها لبنان لأجل التفرّغ لمسألة الشروط والشروط المضادة والتعجيزية، ومحاولات القوى السياسية التحكم بقرار الحكومة المقبلة، وتؤكد أوساط رئيس الحكومة المكلف أنه منفتح على الجميع، لكن على قاعدة المصلحة العامة، خاصة أن الدخول في لعبة المطالب الكبيرة والشروط سيؤدي الى عدم ولادة الحكومة.

وترفض أوساط ميقاتي التعليق على خطوة «الإشتراكي» بإعلانه رفض المشاركة في الحكومة، معتبرة أن المواقف المسبقة لا تعني أن الأبواب مقفلة امام التعاون مع الجميع لما فيه المصلحة العامة، اما عن المقاعد الوزارية المسيحية، فتقول الأوساط ان أحجام الكتل النيابية واضحة ومن يرغب بالمشاركة سنرحب به، على القاعدة نفسها التي ذكرناها أعلاه، وهي المصلحة العامة، إذ لا وقت الآن لخوض معارك سياسية.

محمد علوش - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2015279

الأكثر قراءة

لبنان يُحذر واشنطن من «لعبة الوقت» وقلق من مُغامرة «اسرائيلية» عشية الإنتخابات لقاء ودي وصريح شمل كل الملفات «كسر جليد» علاقة جنبلاط ــ حزب الله : الى أين ؟ حادثة «فدرال بنك» تدق ناقوس الخطر... تمديد للفيول العراقي وغموض حول الإيراني!