اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرح وزير دفاع العدو الاسرائيلي، بأن اي خطأ يقع على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة سيؤدي الى قيام الجيش الاسرائيلي باجتياح جنوب لبنان، والقسم الاكبر من البقاع، وسيجتاح العاصمة بيروت ولا خطوط حمر تقف في وجه جيش العدو الاسرائيلي.

الذين يطالبون في لبنان بنزع سلاح المقاومة لعلهم سمعوا تصريح وزير دفاع العدو الاسرائيلي، فكيف يمكن التعامل مع هذه اللهجة العدوانية ولغة التهديد باجتياح بيروت، وفي ذات الوقت مطالبة افرقاء لبنانيين بنزع سلاح المقاومة، في وقت يقول وزير دفاع العدو اوقح الكلام بحق لبنان وسيادته وشعبه وعاصمته وعزة نفس الشعب اللبناني كله.

وزير دفاع العدو الاسرائيلي يعيش في المريخ وقد نسي ان المقاومة طوال 18 سنة حررت الجنوب بالقوة، وهزمت الجيش الاسرائيلي واجبرته على الانسحاب مهزوما ليغلق الابواب خلفه خائفا مذعورا، ووزير دفاع العدو الاسرائيلي نسي ان حرب اسرائيل على لبنان سنة 2006 ادت الى هزيمة الجيش الاسرائيلي، وردعه وايقافه عند خطوط بنت جبيل والخيام، وادت الى مجزرة الدبابات الاسرائيلية التي حطمتها صواريخ المقاومة والحقت بها الخسائر الكبرى ولم يستطع جيش العدو الاسرائيلي التقدم من بعدها مترا واحدا على اراضي لبنان. نسي وزير دفاع العدو الاسرائيلي ان سنة 1982 كان الجيش الاسرائيلي يذيع اوقفوا الهجوم علينا لاننا سننسحب من بيروت فلا تطلقوا النار علينا. ونسي ان مركز المخابرات في صور نسف كاملا بطوابقه التسعة وقتل من فيه ومنهم قائد المخابرات الاسرائيلية في جنوب لبنان كله مع عناصره. اليوم المقاومة اقوى واذا كان جماعة اتفاق ابراهامز قد خلعوا الكوفية العربية ولبسوا كوفية العار واصبحت الصهيونية تسيطر على الخليج العربي مباشرة باستثناء المملكة العربية السعودية حتى اشعار اخر نتمناه طويلا، فان هنالك جبهة مقاومة مؤلفة من الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال الاسرائيلي سواء في فلسطين 48 ام في فلسطين 1967 اضافة الى مقاومة حزب الله وفصائل المقاومة معه، لكن القوة الضاربة الكبرى هي قوة مقاومة حزب الله المزود بصواريخ بعشرات الالاف، والقادر على اصابة اهداف اسرائيلية بالنقطة.

اي بصواريخ نقطية وقادرة هذه الصواريخ على اصابة كل الاراضي الفلسطينية المغتصبة حيث المراكز الاسرائيلية الهامة والاستراتيجية، وهنالك مقاومة حماس التي رغم محاصرتها من كل الجهات تبقى شوكة في خاصرة العدو الاسرائيلي ولا ترضخ ولا تتنازل عن المقاومة وعن قصفها بالصواريخ المستعمرات الاسرائيلية ويبقى الشعب الاردني الرافض للتطبيع مع اسرائيل بقرار ذاتي وان كان لا يحمل السلاح ويقاتل لكنه يرفض الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ويرفض ضمنيا وعلنيا اتفاق التطبيع مع العدو الاسرائيلي، وهنالك سوريا الممانعة الرافضة لاي اتفاق مع العدو الاسرائيلي والخضوع له رغم جبروته والحرب الكونية التي شنوها عليها لكن سوريا تبقى سوريا الممانعة وسوريا الرافضة لاي اتفاق تطبيع او مهادنة مع العدو الاسرائيلي.

ويبقى شعب العراق الذي مجلس نوابه قام بتجريم التطبيع مع العدو الاسرائيلي واعتبر اي تطبيع جرم خيانة وهذا اشرف موقف اخذه وهو جاهز للانضمام الى المقاومة اذا سمحت الظروف له بذلك.

ليجرب وزير الدفاع الاسرائيلي وجيش العدو اجتياح بيروت ونتمنى من الله ان يجرب ذلك رغم ان اسرائيل قادرة على تدمير البنية التحتية اللبنانية بطائراتها البالغة 800 طائرة حربية خلال يومين لكنها غير قادرة على اجتياح لبنان برا بأي شكل من الاشكال وكما سيتم تدمير البنية التحتية في لبنان بواسطة القصف الجوي سيتم تدمير مراكز كثيرة من البنية التحتية الاسرائيلية بواسطة صواريخ حزب الله النقطية من مرفأ حيفا الى مطار بن غوريون الى المعامل و المراكز العسكرية الاسرائيلية وغيرها ولو عملت القبة الحديدية الاسرائيلية على اسقاط الصواريخ التابعة للمقاومة فانه لو وصل 10 بالمئة من هذه الصواريخ فانها قادرة على تدمير اكثر من 20 الف هدف اسرائيلي في ارض فلسطين المغتصبة.

هل يجوز بعد تصريح وزير دفاع العدو الاسرائيلي الذي قال ان جيشه المعادي سيجتاح بيروت ولا خطوط حمر امامه ان تقوم فئات لبنانية تطالب بنزع سلاح المقاومة، و نوايا العدوان يعلنها مباشرة وزير الدفاع الاسرائيلي بكل وقاحة، وبكل وقاحة الغطرسة والشعور انه متفوق على المقاومة بأشواط وان الوصول الى بيروت سهل وامر ليس صعبا، في حين اننا والله نتمنى من الله ان يقوم جيش العدو الاسرائيلي بمحاولة الاجتياح من حدود لبنان مع فلسطين المحتلة باتجاه بيروت لان الفرضية التي تقول «ويأتيك يا اسرائيل جيش من الشمال يدمر ما بنيتيه ويفلح ما زرعتيه ستحصل» سيجري تطبيقها وسيكون لبنان مقبرة الجيش الاسرائيلي العدو بدباباته وملالاته ومدرعاته وكل مدافعه. بل كل ما يستطيع ان يفعله هو القصف الجوي الذي سيكون وحشيا لكن قوة المقاومة على كل الجبهات ستكون قوية جدا خاصة قوة المقاومة التابعة لحزب الله التي ستجعل من كل قرية في الجنوب مقبرة لقوة اسرائيلية معادية تحاول احتلال هذه القرية.

نحن الان بين اتفاق ابراهامز الذي نجحت الصهيونية بغزو الخليج العربي ودول اخرى عربية، واتفاق استراتيجي لجرالغاز بين مصر واسرائيل، وبين جبهة المقاومة التي هي الاقوى في منطقة الشرق الاوسط كله واقوى من جيش العدو الاسرائيلي، ونقول هذا الكلام لان تجربة تحرير الجنوب وتجربة حرب 2006 وعدوان اسرائيل على لبنان والهزيمة التي الحقتها المقاومة بجيش العدو تجعلنا نقول ان جيش العدو الاسرائيلي زاد قوة لكن المقاومة زادت اشواطا واشواطا في القوة وهي باذن الله وبقوة مجاهديها قادرة على الانتصار في القتال البري على العدو الاسرائيلي مهما استعمل من طيران لان الجنوب كله حتى بيروت انفاق بانفاق يقاتل عبرها مجاهدو المقاومة ولا يهابون الموت بل يفتشون عن الشهادة فيما الجندي الاسرائيلي يفتش عن القتال وهو خائف وشعاره الحفاظ على حياته اولا على عكس المقاومين الذين يفتشون عن الاستشهاد في سبيل عزة انفسهم وفي سبيل عزة العروبة وسبيل عزة المقاومة وفي سبيل الحاق الهزيمة بجيش العدو الاسرائيلي مرة ولكل المرات.

شارل ايوب

الأكثر قراءة

ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟