اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف اوساط قيادية بارزة في «التيار الوطني الحر» عدم صحة ما يتردد عن وساطة لحزب الله بين رئيس التيار النائب جبران باسيل والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، وخصوصاً ان حزب الله يرى ان الامور ضاغطة سياسياً وحكومياً والمطلوب حكومة سريعة لتكمل مهام الانقاذ.

وفي حين يعيش البلد ايضاً وحزب الله هماً حدودياً وبحرياً وهناك تهديد صهيوني خطير وداهم للبلد. وتكمن خطورته في سرقة ثروة لبنان النفطية والمطلوب اميركياً من اللبنانيين «السكوت» و«طمطمة» تحرك البواخر في حقل كاريش.

وتقول الاوساط ان مطلب توسعة الحكومة من 24 الى 30 وزيراً ان حصل، لا يمانعه حزب الله وحركة امل ولكن ان يصبح هو العقدة ويطير الحكومة، فإنه لا يحبذه لكونه يتحول الى اداة تعطيلية ولا تساعد على ولادة الحكومة الجديدة.

وتشير الى ان كل يوم تأخير وعدم الجدية الحكومية وتعطيل للتشكيل يقودنا الى قضم ما تبقى من مهلة زمنية على انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبالتالي دخول البلد عملياً في مرحلة تصريف اعمال بغياب حكومة اصيلة ورئيس الجمهورية. هذا السيناريو غير المستحب يدفع كل القوى الحريصة على البلد للسعي لانجاز الحكومة سريعاً وعدم التفريط بأي فرصة سانحة. 

علي ضاحي - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2018376

الأكثر قراءة

هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور