اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس الوزراء الليبي فتحي باشاغا، في كلمة أمام البرلمان البريطاني، الثلاثاء: "ليبيا عند مفترق طرق الآن. فبعد أكثر من عقد من الثورة التي أطاحت بالقذافي، وعلى الرغم من كلّ الجهود الحثيثة التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإصلاح الأوضاع داخل البلاد، لا نزال نعاني من الفوضى. رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، لا يملك سيطرة على الأرض، ومع ذلك تواصل الأمم المتحدة وبعض الجهات الدولية الأخرى الفاعلة دعمه، بما في ذلك الحكومة البريطانية للأسف. هو الآن يجلس في طرابلس محميًا من قبل عدد محدود من الميليشيات".

وأشار الى انه "في ظل إدارته، شاهدنا عودة نشاط الجماعات الإرهابية خاصة في الجنوب الليبي، والانفلات الأمني وعودة سطوة المليشيات وابتزازها لمؤسسات الدولة واستحواذها على سلطة القرار وارتفاع مؤشر انتهاكات حقوق الانسان. كما شاهدنا الإيرادات التي تحصل عليها ليبيا مقابل مواردها الطبيعية تُستخدم بلا خجل لحماية مصالح شخصية، بدلاً من استخدامها لمصلحة الشعب الليبي؛ حيث شهدت فترته ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الغداء والدواء دون معالجات حكومية، وتفاقمت أزمة الكهرباء رغم كل الأموال الكبيرة التي صرفت لها حسب بيانات الحكومة، وفي حادثة الأولى من نوعها في ليبيا أمضى الطالب الليبي عامه الدراسي كاملا بدون كتب بسبب الصراع والتسابق على العمولات والصفقات".

وأضاف باشاغا: "ليبيا أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية، وما يحدث في أوكرانيا ألقى بظلاله على ليبيا على المستوى السياسي والأمن الغدائي. الشعب الليبي غير راض عن هذا الوضع المؤسف، وخير دليل على ذلك المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع القليلة الماضية في جميع المناطق وأكبرها كانت في العاصمة طرابلس". 

سبوتنيك

الأكثر قراءة

ضربة لطهران أم ضربة لواشنطن؟