اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في الذكرى السنوية الثانية للمأساة المؤلمة التي شهدها مرفأ بيروت عام 2020، يستعد أهالي ضحايا انفجار 4 آب للقيام بثلاث مسيرات اليوم الخميس، وسط مخاوف من احتمال انهيار جزء كبير من صوامع اهراءات الحبوب.

وضمن هذا الإطار، اكد محي الدين اللاذقاني ابن الضحية محمد اللاذقاني الذي استشهد في منزله في الجميزة أن "قضية انهيار الصوامع هي عملية جبن وضعف في المواجهة يقوم بها المسؤولون الذين تركوا الصوامع تحترق دون أي معالجة لكي تقع، وهذا الأمر هو طمس للحقيقة بطريقة قذرة"، مشيراً الى أن "الأهالي لا يخافون من أحد، رغم الاعتداء عليهم".

وأضاف اللاذقاني: "عيب على هكذا دولة بعد مرور سنتين والتحقيق ما زال معطلاً، ولم نر العدالة بعد، ولا المحاسبة، وقد أوصلونا الى درجة البقاء في الشارع لكي نحافظ على قضيتنا، علماً أن المعرقة الأساسي حالياً هو وزير المالية يوسف خليل".

وتابع محي الدين: "نعتذر من كل الأهالي لأننا لم نستطع الوصول الى أهدافنا حالياً، لكننا باقين ومستمرين بتحركاتنا لكي نصل الى العدالة".

وكشف اللاذقاني أن ثلاث مسيرات ستنظم اليوم، الأولى من مقر فوج الإطفاء، والثانية مع نقابة المحامين، والثالثة من أمام مبنى النهار في وسط بيروت.

يشار الى أن قضية انفجار المرفأ متوقفة حالياً قضائياً، بعد كف يد قاضي التحقيق طارق البيطار. 

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!