اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يبدو أن الانتخابات الرئاسية ستكون عنيفة وعلى عدة أصوات وليس أكثر، وقد يفوز الرئيس المنتخب بفارق صوتٍ او صوتين. الصورة هي ان ثلاثي اللاعب الأكبر في لبنان، الشيعي والماروني والسني، وأما اللاعب السني فتراجع موقعه بعد اعتزال الحريري العمل السياسي، والطرف المسيحي في خصام كبير بين القوات اللبنانية والتيار الوطي الحر اللذين لم يسميا الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة، ويبقى الثنائي الشيعي القوي بوحدته. المعادلة معطلة، الطرف السني غائب بغياب الحريري، والطرف المسيحي معطل بخلاف «التيار» و»القوات»، اضافة الى خلاف كبير في الأشهر المقبلة سيظهر بين الخط « الباسيلي» والخط «العوني». وأما الطرف الشيعي، فيرتكز على تحالف بين حركة أمل وحزب الله، لذلك سيظهر الخلاف الكبير والآتي أعظم.

«الديار» 

الأكثر قراءة

«شلل» سياسي يُعمّق الأزمات وانتظار «ثقيل» لعودة هوكشتاين بالأجوبة الى بيروت مُناورات «إسرائيلية» جديدة لمقايضة الهدوء الدائم «بالترسيم»: الاقتراح «ولد ميتاً» إستياء سوري من وزير الخارجية في ملف اللجوء..المصارف تعود وتلوّح بالتصعيد!