اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تألق أحمد نعماني مع ثلاثة أندية خلال مسيرته الكروية الحافلة إلى جانب بروزه مع المنتخب الوطني في كافة فئاته ومراحله، لعب للصفاء والنجمة والإخاء الأهلي عاليه وتلقى عرضا من إيطاليا للعب مع نادي فيورنتينا لكنه جوبه بعقبات مالية حالت دون انتقاله إلى مدينة فلورنسا.

كان لموقع "الديار" هذا الحديث مع نعماني الذي قال "بدايتي مع كرة القدم كانت مع فريق المدرسة ويومها خضنا مباراة ضد فريق الصفاء للصغار فشاهدني كل من توفيق كرنيب وسمير العود وطلبا مني الانضمام الى الصفاء، ولبيت الطلب مع زميلي زياد سكر وهكذا تدرجت في الفرق السنية وصولا إلى الفريق الأول، وأذكر أن أول مباراة لي كانت ضد الحكمة حين دخلت بديلا وتركت انطباعا ايجابيا، وتم اختياري إلى منتخب الأشبال وحملت شارة القيادة يومها كما حملتها في ما بعد مع المنتخب الأول، وتلقيت عرضا للاحتراف في ايطاليا مع نادي فيورنتينا لكن الادارة طلبت مبلغا كبيرا هو مليون دولار فذهبت إلى النجمة بمبلغ كبير أيضا واستقدموا به قرابة 7 لاعبين على ما أذكر وختمت مسيرتي مع الإخاء الأهلي عاليه".

يقول نعماني بأن أصحاب الفضل عليه كثر منهم توفيق كرنيب وسمير العود بداية وبعدها المصري محمود سعد ووليد زين الدين وغسان أبو ذياب وتسوريك وغيرهم.. كما تأثر بعدد من اللاعبين من بينهم وارطان ووليد دحروج وشادي كرنيب وجمال طه وموسى حجيج، أما أجمل مبارياته ضد النجمة في كأس النخبة عام 2003، أما أجمل أهدافه ايضا في مرمى النجمة من منتصف الملعب حين "سنتر" زميله مجد الجردي ونكز الكرة ليطلقها نعماني من نقطة منتصف الملعب إلى المرمى الخالي بينما كان لاعبو النجمة يحتفلون بتسجيلهم هدفا.

كذلك يعتز بمباراته الدولية أمام العراق في كأس آسيا 2000 وضد إيران وكوريا الشمالية في بيونغ يانغ.

يتابع نعماني حديثه للديار "في الماضي كان فريق الصفاء فريقا محاربا من الاتحاد ولذلك لم يحمل أي لقب رسمي جماعي، بل كانت لي ألقابا فردية، ومع النجمة حملت لقبي دوري عامي 2005 و2009 كما ساهمت بصعود الإخاء إلى دوري الدرجة الأولى".

ذكريات لا تنسى

أسوأ حادثة تعرض لها نعماني إصابته بالرباط الصليبي وهناك حادثة لا يتمحى من مخيلته حين "لكش" لاعبا من المبرة كان يلاحقه ويجذبه من قميصه فأصيب اللاعب عن غير قصد، فما كان من الحكم رضوان غندور إلا أن أشهر البطاقة الحمراء في وجهه وكانت البطاقة الحمراء الوحيدة في مسيرته.

انضم نعماني إلى المنتخب الأول للمرة الأولى حين اتصل به الأمين العام للاتحاد رهيف علامة وسأله إذا كان جواز سفره صالحا للسفر، فأجاب نعماني بالإيجاب ويومها طار المنتخب إلى سنغافورة ليلعب مباراة ضمن تصفيات كأس آسيا، وتألق في الدورة العريبة عام 1997 التي أقيمت في بيروت.

ويتحسر نعماني في ختام حديثه حين يتذكر الماضي، ويقول "كان اللعب من أجل الكنزة، كنا نلعب برجولة ووفاء واخلاص وحتى لو لم نحصل على رواتبنا الشهرية في الوقت المحدد كنا لا نبالي ونقاتل من أجل اسم الصفاء، واذا خسرنا كنت لا انزل الى الشارع لعدة أيام من خجلي وحزني، أما لاعبو اليوم فلا يبالون بل تجدهم يجلسون في الشارع حول الأركيلة ولا يهتمون، على كل لاعب يريد أن يلعب للصفاء أن يعرف قيمة الكنزة التي يرتديها".

يعمل نعماني حاليا في شركة "سوفتوير" للبنوك كما يملك ناديي "جيم"، وقد عرض عليه العمل إدريا مع أكثر من ناد طليعي لكنه رفض، ويطلب أخيرا من جمهور الصفاء أن يبقى بجانب الفريق ويعطيه بعض الوقت ليحقق النتائج المرجوة في ظل وجود إدارة جديدة وشابة ونشيطة تسعى إلى تحسين صورة النادي واستعادة أمجاده.





الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

إجراءات البنوك لا تردع المقتحمين.. ساعات حاسمة بملف الترسيم والأجواء الإيجابيّة مُسيطرة ولكن.. ميقاتي يشكو عراقيل كثيرة بملف الحكومة.. وحزب الله يتدخل للحلحلة