اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1-الصلاة الصلاة ليست في ما اعتادت أن تردِّده شفتاك من كلمات، حفظتَها صغيراً كلمات، قيل لك انّها وسيلتٌك للتواصل مع الله، وللوصول اليه. وهي، اذا سطعت في وجدانك نوراً، لا تقف امامه عقباتٌ ولا ظلمات. ومع ذلك، مع اهميّة ما قيل لنا ونحن صغارُ عمرٍ او كبارٌ فيه، فانّ توقنا الى النهوض بالحياة لملاقاة الله، علّمنا ان افضلَ الصلاة يتجلّى في التصدّي، ولو بالعنف عند الضرورة لكلّ من يتسبب بتخلّف الحياة، بقهر الناس، لاسيما المستضعَفين منهم. وعلى هذا، فأنا معاهدٌ اللهَ على أن لا أتأخّر يوماً عن القيام بواجب الصلاة.

2 - اعتدنا أن نقول لمن يجهل امراً، ما توقّعنا أن يكون جاهله "كأنّك غريبٌ عن اورشليم". وفي مثل هذي الحال، لا يكفي ان يكون واحدُنا مقيماً في اورشليم كي لا يكون غريباً عنها. مناسبةُ الكلام سؤال من غير جهبذٍ في الاعلام، من عارفٍ يتجاهل أو من جاهلٍ يتقاضى غالياً ثمن جهله. لكلَيْهما غريبين عن "اورشليم"، نقول جواباً عن السؤال: لا يحمي فاسداً كبيراً في لبنان الاّ فاسدٌ أكبر. وقديماً قيل ما صحّ على حالنا اليومَ أكثر: "الثلم الأعوج من الثور الكبير".

3 - على مشارف العام الدراسي الجديد، وتعقيباً على معاناة المعلّمين المستمرّة متفاقمةً بؤساً في تأمين معيشتهم، نعيدُ ما قلناه منذ حوالى نصف قرن، والذي بات ينطبق على الواقع الاليم اكثر: "أخشى على مستقبلِ بلدٍ، معلّمُه يخشى على مستقبله".

4 - المرأةُ الجميلةُ نصفُ جمالِها حقيقةٌ ، ونصفُه الآخر من خصيبِ خيالِ الرجال.

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد