اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لطالما كان الدجاج عنصراً أساسياً في نظام غذائي صحي! فهو غني بالفيتامينات والمعادن وأيضاً البروتين، وهذه العناصر مهمة لتلبية احتياجات أجسامنا! فهل قمتم بالتساؤل عن إذا كان الدجاج الأبيض أو الداكن أكثر صحة؟ اختصاصية التغذية بتول اللو تناقش هذا الموضوع.

الجدير بالذكر أولاً أنه يرجع اللون والتركيب المغذي للدجاج ولحوم الديك الرومي، الداكنة أو الفاتحة إلى تركيبة العضلات. يوجد اللحم الداكن بشكل أساسي في الساقين والفخذين، بسبب وجود نوع من الألياف العضلية التي تؤدي إلى لون أغمق!

الدجاج غني بمجموعة من العناصر الغذائية المهمة ويمكن أن يكون إضافة ممتازة لنظام غذائي صحي، بالنظر إلى أن الدجاج منخفض السعرات الحرارية، ولكنه غني بالبروتين، فقد يكون مفيداً بشكل خاص لفقدان الوزن، إذا كان هذا هدفاً لك، لأن زيادة تناول البروتين قد يعزز الشعور بالامتلاء، ويزيد من فقدان الوزن، ويساعد في الحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون! 

يُعتبر الدجاج مغذي للغاية ومصدر جيد للبروتين. قد تساعد إضافة الدجاج إلى نظامك الغذائي في دعم فقدان الوزن ونمو العضلات وصحة العظام حيث يمكن أن يكون الدجاج إضافة رائعة لنظام غذائي متوازن.

والأهم، أن تتأكد أيضاً من اختيار طرق طهي صحية مثل الخبز أو الشوي أو الطهي عبر البخار كلما أمكن ذلك.

وضع في اعتبارك أنه يجب الاستمتاع بالدجاج جنباً إلى جنب مع مجموعة متنوعة من مصادر البروتين الأخرى، مثل الأسماك واللحوم والدواجن والبقوليات، للتأكد من حصولك على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك.

ما الفرق بين الدجاج الأبيض والدجاج الداكن؟

الفرق الرئيسي بين الاثنين هو أن آليات العضلات الحمراء تحتوي على المزيد من الشعيرات الدموية لزيادة تدفق الدم والأكسجين إلى المنطقة، بينما تحتوي ألياف العضلات البيضاء على عدد أقل من الشعيرات الدموية وهذا ما يؤثر على اللون الذي تكتسبه العضلة.

يرجع اللون المحمر أساساً إلى بروتين غني بالصباغ يسمى الميوجلوبين. يساعد الميوغلوبين العضلات على تخزين الأكسجين واستخدامه بسرعة، فكلما زاد الميوغلوبين، زادت احمرار اللحم.

من ناحية أخرى، تتطلب العضلات الأقل استخداماً، مثل الصدر / والظهر، كمية أقل من الأكسجين وتدفق دم أقل مما يؤدي إلى تراجع في لونها الداكن. 

يعود اللون الداكن ونكهة اللحم إلى بروتين يسمى الميوجلوبين الذي يعزز تدفق الأكسجين والدم إلى العضلات.

يشير اللحم الأبيض إلى أجزاء من الصدر والأجنحة، هذه الجوانب من الدجاجة تميل إلى أن تكون نحيفة بشكل كبير ولها لون أبيض ملحوظ عند طهيها دون توابل.

يأتي اللحم الداكن من الفخذ، نظراً لأن الدجاج يقف معظم الوقت ويستخدم أرجله كثيراً، فإن هاتين القطعتين من اللحم تميلان إلى احتواء أعلى كمية من الميوغلوبين، مما يجعلها أكثر احمراراً. وعند الطهي، يتحول اللون المحمر إلى اللون البني. 



هل الدجاج الأبيض أو الداكن أكثر صحة؟

كلا النوعين من الدجاج جيدان لدمجهما في نظامك الغذائي نظراً لحجم العناصر الغذائية التي يوفرونها والقرار يعتمد في النهاية على أهدافك الصحية الشخصية. على سبيل المثال، إذا كنت تراقب معدل الدهون داخل أكلك، فقد ترغب في تناول اللحوم البيضاء بشكل أساسي مع بعض اللحوم الداكنة بين الوجبة والأخرى!

بالإضافة إلى أن كل من دجاج اللحوم البيضاء والداكنة يعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين المغذي الذي يدعم فقدان الوزن ونمو العضلات والصحة الجيدة بشكل عام. فقد يكون الدجاج منخفضاً بشكل طبيعي في الدهون المشبعة مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى، حتى الدهون المرتفعة واللحوم الداكنة تحتوي على ٢ جرام فقط من الدهون المشبعة لكل ٤ أونصات.

ولكن عند النظر إلى الفرق بين قطع لحوم الدجاج، لا توجد أي فوائد صحية ملحوظة لنوع واحد على الآخر.

أيضاً، لنتخلص من فكرة أن اللحوم البيضاء أكثر صحة، كل من اللحوم البيضاء والداكنة لها صفات غذائية إيجابية. يحتوي الدجاج الأبيض أعلى دهون وسعرات حرارية أقل من الدجاج الداكن، ومع ذلك، فإن الاختلافات صغيرة جداً ومن غير المرجح أن تحدث فرقاً كبيراً في صحتك العامة. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي اللحوم الداكنة على أشياء أخرى لتقديمها، بما في ذلك المزيد من الحديد وفيتامينات ب والدهون الصحية غير المشبعة. 

بسبب الفروقات الغذائية البسيطة التي يتمتع بها الدجاج الأبيض على الدجاج الداكن، فإن الأمر متروك للخيارات الشخصية وما تفضله من طعم ومذاق!

الأكثر قراءة

إجراءات البنوك لا تردع المقتحمين.. ساعات حاسمة بملف الترسيم والأجواء الإيجابيّة مُسيطرة ولكن.. ميقاتي يشكو عراقيل كثيرة بملف الحكومة.. وحزب الله يتدخل للحلحلة