اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تخشى أوساط ديبلوماسية أن نكون أمام اتفاقية 17 أيّار جديدة أمنياً وسياسياً، تعطي العدو الاسرائيلي الضمانات الأمنية، والسيطرة الكاملة على الحدود والأجواء اللبنانية، بعد آلاف الاعتداءات البريّة والبحرية والجوية التي يمارسها على السيادة اللبنانية منذ القرار 1701 ولا من يردعه، مقابل الإيحاء بإعطاء لبنان الخط 23 كاملاً وحقل «قانا» كاملاً، وببلوكاته الحدودية. فيما الحقيقة هي عكس ذلك، ســيما وأنّ «الاسرائيلي» محنّك في عقد الصفقات، وغالباً ما يُحاول الاستفادة من بعض الثغرات، كما من بعض الظروف لتحسين شروطه والإستــيلاء بالتالي على أكثر بكثير ممّا يعتبرها حقوقاً له. علماً بأنّه في اتفاقية 17 أيّار 1983، أقرّ العدو "الإسرائيلي" بأنّ المياه الإقليمية تقع الى جنوب الخط 23.

دوللي بشعلاني - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2038595


الأكثر قراءة

البيطار : انطروا وشوفوا